#adsense

أهالي العسكريين المخطوفين يعيدون فتح الطريق عند الصيفي.. وأبو فاعور: المسألة طويلة

حجم الخط

أعاد اهالي العسكريين المخطوفين فتح طريق الصيفي وذلك بعد مفاوضات اجراها وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور الذي التقاهم هناك، وقال: “الاهالي ليسوا قطاع طرق ورغبتهم ان يوصلوا صرختهم وعتبهم لاننا لا نضعهم في اجواء المفاوضات.

وقال: “الحكومة تتصرف بشكل جدي ومن واجبنا الافصاح عن بعض الامور، انما الخوف ان تتسرب بعض المعلومات وتؤدي الى عرقلة المفاوضات التي بدأت تتحرك”.

واعلن ان جزءا من نجاح المفاوضات هو حمايتها من التسريب الاعلامي، وقلت للاهالي “لا احد يتوقع حلا بين يوم او يومين والمسألة طويلة”.

أتى ذلك بعد أن قرر قسم من اهالي العسكريين المخطوفين المعتصمين امام السراي الحكومي تأجيل التصعيد الذي كان مقررا الأربعاء وذلك بعد تطمينات وردت الى الاهالي، الا ان قسما منهم رفض التأجيل وتوجه بعض الشبان الى مدخل السراي الحكومي وحاولوا اشعال بعض الاطارات فحصل اشكال بين الاهالي المؤيدين والمعارضين، ما دعا عناصر قوى الامن الداخلي الى احضار التعزيزات الى ساحة رياض الصلح.

بعد ذلك، توجه وفد من الاهالي الى منطقة الصيفي وقطعوا الطريق امام مركز حزب الكتائب اللبنانية باتجاه جونية.

وقد طالب الاهالي الجيش بالنزول الى الشارع والوقوف الى جانب رفاقهم المخطوفين، مؤكدين “اننا لن نرضى ان يعود ابناؤنا شهداء”.

كما طالبوا المسؤولين في الدولة “تحريك ضمائرهم من اجل اطلاق اخوتنا”، مشيرين الى انه “ليس هناك اي اتصالات منذ شهر”.

وطالبت احدى الامهات قائد الجيش العماد جان قهوجي بأن يتحمل مسؤولياته. واذا لم يكن باستطاعته ان يمون على السياسيين لحل هذه القضية اذا يجب ان ينفذ حكما عسكريا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام, وكالات

خبر عاجل