#adsense

مضايقات للأطباء العرب في إسرائيل بسبب هروب أحدهم إلى “داعش”

حجم الخط

منذ الكشف عن مقتل طبيب عربي من فلسطينيي 48 خلال قتاله في صفوف “داعش” بسوريا والعراق، وزملاؤه الأطباء العرب في المستشفيات الإسرائيلية يعانون مضايقات وشكوكا ويدخلون في نقاشات حادة مع نظرائهم اليهود في الطواقم الطبية والإدارية. وقال أحد هؤلاء الأطباء في حديث خاص لـ”الشرق الأوسط”، إنه وزملاءه يعملون في ظل توتر والكثيرون منهم يشعرون بأن مصدر رزقهم بات مهددا.

وأضاف هذا الطبيب: “لقد صعقنا من النبأ عن الدكتور عثمان أبو القيعان (26 سنة)، الذي قيل إنه سافر إلى سوريا وانضم إلى صفوف “داعش” وقتل هناك. لا نريد أن نصدق هذا النبأ. فهو يتعارض مع كل منطق، خصوصا أن هذا الطبيب كان في مرحلة تدريب ناجحة وبدا أن مستقبله مضمون. فما الذي يجعل واحدا مثله يترك عائلته ووطنه ومكان عمله ويترك مهنته الإنسانية وينضم إلى حركة مثل “داعش”؟ وكيف يمكنه أن يقدم على خطوة كهذه، معروف مسبقا أنها ستؤثر على كل زملائه العرب في المستشفيات الإسرائيلية”.

وقال إدريس، شقيق عثمان “إن العائلة تأسف لما حصل، وإن والداي منذ سمعاهما خبر مقتل أخي وهما في عزاء”. ويتضح أن المخابرات الإسرائيلية كانت على علم بأمر اختفائه في ذلك الوقت، فاستدعت عددا من أفراد العائلة للتحقيق، بينهم إدريس، الذي اتهم في البداية بمساعدة عثمان على الانضمام إلى “داعش” ثم أخلت سبيله.

يذكر أن هناك نحو 3 آلاف طبيب عربي في إسرائيل، يشكلون نسبة 13 في المائة من مجموع الأطباء في البلاد.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل