
وقال الغنوشي إنّ “نجاح التجربة التونسية هو مصلحة دولية، خاصةً في مواجهة التطرف ومواجهة داعش وأمثالها”.
وأوضح أنّ على من يريد أن يحارب التطرف، فليحاربه بالاعتدال الذي تمثّله تونس، التي تؤكد على أنّ الإسلام لا يتعارض مع الحريّات والديموقراطية.
وتابع قائلاً إنّ “سبب إنتشار ظاهرة الإرهاب في المنطقة العربية يعود إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الفاسدة”، مضيفاً أنّ “الاستبداد هو السبب الأوّل للإرهاب، لذلك لا مستقبل للإرهاب في تونس، لأن تونس تعيش حالياً عصر الحرية”.
