
وقال احد الاطباء: “لدينا في الوقت الراهن جثتان في المشرحة. لكن لا يمكنني ان اقول لكم اذا كانا قتلا بالرصاص ولا ما هو سبب وفاتهما لان الجثتين لم تخضعا للفحوص بعد”.
واضاف الطبيب ان “عددا من الاشخاص وبينهم عناصر من قوى الامن، ادخلوا ايضا (الى المستشفى) مصابين بجروح طفيفة”. وتحدث طبيب اخر عن عشرة جرحى على الاقل. وبحسب سكان، فقد اندلعت اعمال العنف عندما اراد فريق اخضاع امرأة في التسعين من العمر اشتبه في انها مصابة بايبولا، لاختبار الفيروس.
