
وأكد الوزير أن هذه الاجراءات وقائية وان السلطات لم ترصد اي تهديد أمني محدد.
وبحسب صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” فإن قرار تعزيز الاجراءات الامنية يشمل ايضا مبنى السفارة الكندية في كانبيرا.
وأكد رئيس الوزراء الكندي توني أبوت عزم حكومته على اتخاذ “كل ما يلزم” لحماية مواطنيها. وقال “أريد أن أؤكد للشعب الاسترالي ان هذه الحكومة ستفعل كل ما في وسعها لابقاء بلدنا وشعبنا آمنين”. كما أكد ابوت تضامنه مع الشعب الكندي، مضيفا أن “الاستراليين استفاقوا صباح اليوم على تأكيد جديد على أن التهديد المحدق بالدول الحرة والمؤسسات الحرة هو حقيقي جدا”.
