مثل البريطاني هارون السواط الذي تسلمته الولايات المتحدة من بريطانيا الأربعاء، امام محكمة في نيويورك حيث دفع ببراءته من التهم الموجهة اليه بالتآمر مع الداعية الإسلامي المتشدد «أبو حمزة المصري» لإنشاء معسكر لتدريب «جهاديين» في ولاية أوريغون (شمال غرب) عام 2009.
وكانت المحكمة العليا في لندن أعطت مطلع ايلول (سبتمبر) الماضي السلطات الضوء الأخضر لتسليمه الى الولايات المتحدة، بعدما عارضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قبل سنة هذا الإجراء بحجة ان السواط (40 سنة) مصاب بانفصام في الشخصية.
ولكن القضاة البريطانيين الذين قبلوا في مرحلة اولى قرارات القضاء الأوروبي، عادوا واعتبروا ان السلطات الأميركية قدمت ضمانات كافية حول طريقة معاملة المتهم، تمهيداً لترحيله اول من امس من مستشفى «برودمور» في بركشر وسط بريطانيا الى مطار بريطاني حيث سلم الى السلطات الأميركية.
وبعد وصوله الى الولايات المتحدة، مثل السواط امام محكمة مانهاتن الفيديرالية، حيث أمرت القاضية كاثرين فورست بإعطائه أدويته في المساء كما يجب، ثم وجهت اليه الاتهامات التي تهدد في حال إدانته بالسجن 35 سنة. وكانت محكمة في نيويورك قضت في أيار (مايو) 2009 بسجن متآمر في مخطط معسكر تدريب «الجهادي» اسامة قصير مدى الحياة.
اما ابو حمزة المصري الذي تسلمته الولايات المتحدة من بريطانيا في 2012 فدانته هيئة محلفين في نيويورك في ايار باحتجاز رهائن وممارسة الإرهاب. وسيصدر الحكم عليه في كانون الثاني (يناير) المقبل، علماً ان عقوبته قد تصل الى السجن المؤبد.