رد مكتب نقيب المحامين في بيروت جورج جريج على النائب نقولا فتوش، آسفاً لمشهدين، مشهد محام في مواجهة موظفة وفي قصر العدل بالذات، ومشهد نائب عن الامة يحاضر عن عفة التمديد.
وقال جريج: “ان نقيب المحامين لا يحمل ولا يريد أن يقتني جهازا لقياس المقامات، والالقاب يرفعها حاملوها، أو لا سمح الله يدكونها ويجهزون عليها. ان نقيب المحامين معروف عنه احترامه للزمالة وللأسماء والالقاب، وتحديدا مع الاعلام، وأكثر تحديدا عندما يتعلق الامر بالاساتذة الزملاء، وهو يرفض أي تحريف أو اجتزاء حاصل سهوا أو قصدا، ولقب الدكتور حق للزميل الكريم، لكن نؤثر نحن الديموقراطية الحاف، المجردة من أي لقب، والتي نكتبها بأحرف خالدة في نقابة المحامين، حيث الوكالة تنبثق عن انتخابات نقابية حرة تؤمن تداول السلطة، ودورنا الاول احترام الوكالة وتشريفها”.
واضاف: ” لقد فات المحامي الكريم أن للنائب رئيسا هو دولة رئيس مجلس النواب، وأن للمحامي رئيسا هو نقيب المحامين. ولم أسمح ولن أسمح خلال ولايتي بأي تطاول أو تحامل ينال من شرف المهنة ومكانة المحامين ونقيبهم، ولا فرق عندي مقاس المعتدي ومكانته”.
وختم جريج: “ان نقيب المحامين يقدر النقباء الذين توالوا على سدة المسؤولية، وبالفعل سقى الله ايام النواب الكبار، وتحديدا المحامين النواب الذين شرفوا “روب” المحاماة، فارتدوه شرفا، لا غطاء لعري في كل شيء، في الطبيعة والبيئة، وفي الحجر على حساب الشجر، وفي السياسة والديموقراطية. أولئك الكبار ما خافوا يوما من حكم الشعب، ولم يرفعوا يوما قبضتهم بوجه الحق، ولم يصفعوا يوما وجه الديموقراطية الجميل، فأرجوك لا تصطاد في مياه المحامين الصافية”.