#adsense

عبد الحي خلال اجتماع في مركز “القوات” – لندن: نؤمن بالعمل الديمقراطي وبمبدأ تبادل السلطة

حجم الخط

 أقام مركز القوات اللبنانية في لندن في المملكة المتحدة الإجتماع السـنوي العام الأحد في ١٩/١٠/٢٠١٤  اجتماعاً بحضور رئيـس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي. ويأتي هذا الإجتماع بسـياق سـلسـلة اجتماعات جرت وسـتليها سـلسـلة إجتماعات لاحقة تحضيراً لإطلاق حملة استشارات لتعيين منسق بريطانيا. وتلازماً وبنفس الوقت التحضير لإجراء انتخابات مركز لندن.

بداية هنأ رئيـس المقاطعة مركز لندن على النشـاط والجهد الذي بذلوه لإنجاح قداس الشـهداء بشـكل مميّز هذا العام  بالرغم من كل الصعوبات الإدارية واللوجسـتية التي واجهتهم، ونجحوا في التحدي الصعب. ثم اسـتهل كلامه الذي انقسـم إلى شـقّين: الشـق الأول تنظيمي والآخر سـياسي عام.

بالنسـبة للشـق التنظيمي أوضح عبد الحي للحاضرين ماهية الغاية والهدف من هذا الإجتماع ومن التحضيرات الجارية، وبأن كل ما هو جارٍ العمل عليه من اسـتشـارات وتحضيرات وانتخابات يكون منتقص إن لم يقترن بنفسـية المقاومة والتعاطي الصادق الشفاف بهدف خدمة القضية. وأضاف إننا نبني الحزب وتجنباً للوقوع بلعبة الأرقام والحسـابات والإنتخابات لمجرّد التنافـس يجب التحلي دائماً بروحية النضال والتعاون والعمل البناء، والمضيّ لإنجاح العمل الذي نقوم به والمسـؤوليات الملقاة على عاتقنا. وأن يكون التنافـس إيجابياً بين الأشـخاص المرشحين، فنذهب جميعاً لـنهنىء من ينجح ونعمل معاً لإنجاح العمل القواتي.

 كما وجّه رسـالة إلى الناخبين أيضاً حضهم فيها على لعب دورهم بمسؤولية وحثّهم فيها على اختيار الشـخص الذين يرونه مناسـباً لمنصب رئيـس مركز فهو الذي سـيمثلهم لدى القيادة، وفي نفس السياق وبما خاص الإستشارات لتعيين منسق الحزب الذي سـيمثل القيادة في المملكة طلب من الرفاق أن يطرحوا أسماء تساعد القيادة الحزبية والهيئة التنفيذية في ألإختيار من بينهم إذا أمكن وذلك لتعيين المنسق المناسب لتحقيق مشروع الحزب حسب متطلبات المرحلة. وسـلّط الضوء على أن رئيـس المركز سـيعمل مع بقية رؤسـاء المراكز تحت إشـراف منسـق بريطانيا. وطلب من الجميع قراءة النظام الداخلي للحزب للإطلاع على صلاحيات كل من رئيـس المركز والمنسـق؛ في هذا السـياق كان للحاضرين مجموعة كبيرة من الأسـئلة حول الإنتخابات وكيفية إجراءها ومسـؤوليات الأشـخاص المنتخبين، أجاب عنها رئيـس المقاطعة بإسـهاب لإيصال رسـالة واضحة شـاملة مكتملة.وأوضح عبد الحي بأننا سـنعين  قريباً مواعيد إسـتشـارات منسـق للبلد وإجراء التحضيرات مع مراعاة المهل القانونية لإجراء انتخابات مركز لندن بحسـب النظام الداخلي للحزب.

 أما في الشـق العام والسـياسـي فقد أوضح للحاضرين ما يجري في لبنان وموقف الحزب من كل ما يجري. فعلى صعيد انتخابات رئاسـة الجمهورية  قال عبد الحي إننا نأسـف أن يكون هناك أفرقاء لبنانيون، ومسـيحيون تحديداً، هم الذين يعطّلون موقع الرئاسـة والذي هو أسـاسـي في التركيبة السـياسـية اللبنانية. ونحن كحزب القوات اللبنانية وكقوى 14 آذار لا نألوا جهداً بل نفعل كل ما يمكن من مشـاركة وتسـهيل لإجراء الإنتخابات مع الحفاظ على أهميتها ومركزها وشـرعيتها، في حين أن حزب الله والتيار الوطني الحر يعطّلون هذه التركيبة ويقوضون صيغة التعايش في لبنان.

 أما بما يتعلّق بالإنتخابات النيابية فموقفنا هو مبدئي وثابت، فالقوات اللبنانية تؤمن بالعمل الديمقراطي وبمدأ تبادل السلطة ولذلك هي ضد التمديد لمجلس النيابي ومع إجراء الإنتخابات لكي يتجدد العمل السـياسـي؛ فالقوات لم تألو جهداً في تقديم القوانين والإقتراحات لتطوير وتحديث الإنتخابات النيابية بهدف جعلها أكثر تمثيلاً ومناصفةً، ولكننا كنا نصطدم دائماً بالعراقيل من أصحاب المصالح الشخصية والضيقة.

أما بالنسـبة للوضع الأمني، فنحن اعتمادنا على القوى الأمنية والأجهزة الشـرعية اللبنانية للحفاظ على لبنان، ونحن ضد أي عملية تسـلّح تحت شـعار الأمن الذاتي، كما وأننا ضد تدخل حزب الله أو أي طرف آخر في سوريا أو بالمشاكل الإقليمية، خاصة وأن حزب اللـه منخرط بمشروع خارجي إقليمي لا مصلحة للبنان به، وأنه يضيّع الشـباب الشـيعي في المكان الخطأ بإشراكه في حروب لا علاقة لها بلبنان وبالحفاظ عليه، ونحن ندعوهم للخروج من هذا المسـتنقع كي نحمي لبنان من تداعيات هذا التدخل. وذكر بما حصل في الجنوب على الحدود مع إسـرائيل مؤخراً من دون أخذ رأي اللبنانيين فإنما يقوّض قيام الدولة ويعرض لبنان إلى شتى المخاطر في وقت نحن أحوج ما نكون إلى رص الصفوف لمجابهة الإرهاب.

كما وضع الحاضرين بأجواء علاقتنا الممتازة  بمجلة المسـيرة وبأننا، من خلالها، نحاول الإضاءة على عملنا القواتي في الإغتراب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل