
النهار: أســرار الآلـهة
سُمع مسؤول في “التيار الوطني الحر” يقول في مجلس خاص إن العماد ميشال عون سُينتخب رئيساً للجمهورية لأن المحور الإيراني سينتصر في المنطقة.
▪▪▪
يرى وزير سابق أن الوزير نهاد المشنوق لم يكشف جديداً في كلمته بذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن إنما قال ما لم يجرؤ سواه على قوله.
▪▪▪
عاد الكلام على إهدار أموال في مجالس أنشئت موقتاً فأصبحت دائمة ولا اتفاق على الاستغناء عنها بعد.
▪▪▪
تبيّن أن ظروفاً أمنية تؤخّر ملء الشواغر في سفارات دول عربية وأجنبية.
▪▪▪
يرى نائب مستقل أنه حتى في حال حصول اتفاق بين 8 و14 آذار على البحث عن مرشّح توافقي فإن الخلاف سيستمر على تسميته.
***************************

عيون السفير
توقفت مصادر معنية عند قيام مجموعة من المطلوبين أبرزهم أسامة منصور وشقيقه جلال وشادي المولوي باطلاق النار والقاء رمانة يدوية في شارع سوريا ابتهاجا باطلالة اعلامية فضائية لأحد نواب عكار!
شكا بعض المواطنين من تأخر استلام هوياتهم الجديدة بسبب عطل في احدى الماكينات.
أوفد رئيس الحزب المسيحي الأبرز في «14 آذار» مندوبا الى الدوائر الفاتيكانية وتمنى على أحد السفراء في أوروبا المساعدة في ترتيب مواعيد سريعة!
*******************************

يقال
إنّ أصواتاً معارضة لحزب فاعل بدأت تظهر علناً في قرى جنوبية عدّة وعلى نطاق واسع.
إنّ سفيراً غربياً يرى أنّ اليمن يتّجه إلى «العرقنة» في حال استمر الوضع فيه على ما هو عليه.
********************************

اسرار الجمهورية
وقفت أوساط أمام التعديلات التي نجح تيّار ضمن تيّار سياسي بإدخالها في صُلب النظام الداخلي، والتي جاءت على حساب وزير في الحكومة.
إعتبر وزير أنّ نَشر محاضر إحدى الجلسات وما تضمّنته من اتهامات كفيل لوَحده بتحريك النيابة العامة.
دَعت أوساط مرجع ديني إلى التمييز بين المواقف المبدئية التي لا يمكن الخروج عنها، وبين المصلحة العليا للدولة التي تقتضي أحياناً المُفاضلة بين خيارات سيئة حفاظاً على النظام والانتظام.
********************************

ثلاث كواليس اخبارية
همس
فوجئ مرجع كبير سابق بسفر رئيس حزب مسيحي إلى بلد عربي، عندما أُبلغ بحصول الزيارة من وزير مقرّب.
غمز
يُفيد تقرير غربي أن أسهم موظف رفيع غير مدني عادت إلى الارتفاع على خط الاستحقاق الرئاسي!
لغز
من المتوقع أن تكشف شخصية ذات طبيعة أمنية قريباً عن تطورات دولية إيجابية، تتعلق بالوضع في بلد مجاور!
******************************

عيون «الديار»
الطائف في موت سريري
اعترف نائب شارك في مؤتمر الطائف عام 1989 بأن المشاركين اخذوا علما آنذاك بأن تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني غير ممكن عبر القوى اللبنانية الداخلية القابلة للانشطار اكثر منها للانصهار، وعلى هذا الاساس كان التوافق على ثنائية سورية – سعودية لمتابعة التنفيذ.
النائب اشار الى انه في ظل الاشتباك (والتشابك) الاقليمي الراهن فإن الاتفاق هو حاليا في موت سريري.
التنسيق مع سوريا
تؤكد جهة معنية ان الوصول بملف العسكريين الاسرى الى خاتمة سعيدة لا يمكن ان يتحقق الا بالتنسيق المباشر بين الحكومتين اللبنانية والسورية لانه لا يمكن للبنان ان يتفرد بالقبول بشرط الممر الآمن، وهو الشرط الذي يرتبط كليا بالموقف السوري..
الجهة اعتبرت ان من الضروري عدم التوسع في تفسير مفهوم «النأي بالنفس» الذي هو مفهوم طوباوي ولا صلة له بالواقع، واظهار بعض البراغماتية في التواصل مع الجانب السوري.
***************************

علم وخبر
نصرالله وقهوجي
عُلم أن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، استقبل قبل أسابيع قائد الجيش العماد جان قهوجي، وبحث معه في المواضيع كافة، وأكد له استعداد المقاومة للدفاع عن الحدود اللبنانية جنوباً وشمالاً وشرقاً إلى جانب الجيش. وكرر أمامه أن الحزب يدعم ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
اللوحات الإعلانية الطرقية
يجري بحث في وزارة الداخلية حول تعديلات على القانون المتعلق بملف اللوحات الإعلانية الطرقية. ويشكو بعض أصحاب وكالات الإعلان من ضغوط تمارسها إحدى الشركات التي تستخدم قياسات خاصة بها، وبدأت اتصالات للوصول إلى تسوية. علماً أنّ الداخلية لم تبت اليوم بعد في تنفيذ القانون الذي يزيل نصف اللوحات القائمة الآن بسبب مخالفتها القواعد الخاصة بالمسافات وطريقة العرض.
أموال للإغاثة… السياسية!
شكت أجهزة أمنية وقوى عسكرية من إصرار الرئيس سعد الحريري وفريقه في لبنان، على استخدام نحو 20 في المئة من هبة المليار دولار المقدمة من السعودية إلى الجيش، في تعزيز صندوق الهيئة العليا للإغاثة. وقال مطلعون إن مصدر الخشية يكمن في أنّ نفقات الهيئة تخضع لاستنسابية سياسية ويسيطر عليها تيار المستقبل وقوى 14 آذار، وسبق أن ذهبت أموال منها إلى جيوب قادة المحاور في طرابلس.
تشدّد أمنيّ
عمّمت مديرية قوى الأمن الداخلي على عناصرها المنتشرين في الضاحية الجنوبية ضمن الخطة الأمنية قراراً يقضي بمنع ترك العناصر حواجزهم أو التساهل في التدقيق في السيارات خلال أيام عاشوراء، خوفاً من عمل أمني يستهدف المجالس الحسينية، إذ تساهل عناصر قوى الأمن في الفترة الماضية على الحواجز، كذلك قلّ عدد عناصر الحاجز من 4 إلى اثنين ليعود قبل بدء عاشوراء إلى 4 عناصر.