
على هامش انطلاق فعاليات مؤتمر “اتفاق الطائف بعد ربع قرن على اعلانه” الممتد حتى غد الجمعة، كانت لصحيفة “النهار” دردشة مع بعض المشاركين في المؤتمر:
– الرئيس ميشال سليمان شدد على ان الطائف شكّل شبكة أمان مهمة. ورأى أن كل اللبنانيين يضربون الطائف… جميعاً تقريباً.
– عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أكد على ضرورة استكمال تطبيق الطائف وبعدها نحكم بموضوعية عليه.
– عضو كتلة “القوات” النائب إيلي كيروز أشار إلى أن لا غنى عن الطائف، ولدينا ملاحظات على بعض عناوينه، لكن في شكل عام فإنه الافضل للتعايش المسيحي- الاسلامي والمشاركة المتوازنة في السلطة. وأضاف: إنه الهيكل الذي يجمع الافرقاء وسقفنا السياسي، وسنكون مجانين إذا دمرنا اتفاق الطائف.
– النائب ياسين جابر قال عن استبدال الاتفاق بمؤتمر تأسيسي: استغرق تأليف الحكومة أشهرا، فماذا لو قررنا التحدث بمؤتمر تأسيسي؟ وفي هذه العاصفة هل نغير الباخرة؟
– أما لـ”حزب الله” فموقفه المتمايز، إذ رأى النائب نواف الموسوي أننا في صدد التطبيق الحسن لاتفاق الطائف، الذي حاول تكريس الديموقراطية التوافقية. وواحدة من القواعد الاربع لهذه الديموقراطية هي التمثيل النسبي في مجلس النواب، ونبني على اساسه المؤسسات وبعدها نرى إذا كنا في حاجة إلى تعديلات على الاتفاق أم لا، مما يعني انه لا بد أولاً من قانون انتخابي نسبي، موضحاً ان المؤتمر التأسيسي كان دعوة إلى تعميق الحوار الوطني حول قضايا يختلف عليها اللبنانيون.