رأى المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار ان كل يوم يمر من دون إنجاز الاستحقاق الرئاسي يفاقم وضع المؤسسات ويهددها بالفراغ، كما يضرب الميثاق ويعمّق الشرخ بين مكونات الوطن.
واردف في بيانه الاسبوعي: “لا نفهم ممارسات العماد عون وحليفه حزب الله إلا إذا كان هنالك مخطط خارجي يقوما بتنفيذه لضرب الوحدة الوطنية والأمعان في تحلل المؤسسات. وحتى لو كان هدفهما الوصول الى ما يسمونه مؤتمراً تأسيسياً فإن حال التفكك على مختلف المستويات تجعله سراباً”.
واكد الحزب ضرورة “تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية مما يستدعي انسحاب حزب الله من سوريا وعدم تدخله في العراق أو في غيره من البلدان”، معتبرا ان “كل الأسباب التي يقدمها قادته لتبرير تورطهم في الحرب الدائرة في سوريا هي مجرد حجج واهية وذرائع سخيفة. فسلوكه معروف وهو الخضوع للإملاءات الإيرانية بقصد الدفاع عن النظام السوري من ضمن استراتيجية التمدد على حساب الدول العربية”. كما حمّله مسؤولية استجلاب الإرهاب التكفيري والتطرف المذهبي اللذين استولدتهما الممارسات القمعية للنظام السوري.
ودعا الاحرار الى نشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية ـ السورية بمؤازرة قوات اليونيفل إنفاذاً للقرار 1701 بكل مندرجاته.
ورأى ان لا مفر من التمديد بعيدا من المزايدات نظراً لإستحالة إجراء الانتخابات النيابية في الأحوال الراهنة. الا انه طالب بأن يتضمن بنداً يشدد على أولوية الاستحقاق الرئاسي وأن يكون حافزاً لإنجازه في أقرب وقت.