
رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب علاء الدين ترو أن “الصراع الدائر في المنطقة بين إيران وتركيا، وبين إيران والمملكة العربية السعودية، سيأخذ المنطقة الى كارثة كبرى، ولا حل لهذا الصراع الا بالحوار بين الفرقاء”.
ولفت الى أن زيارات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى المناطق هدفها “تخفيف التوتر والتأكيد على الوحدة الوطنية وعلى ضمان سلامة العلاقات الاجتماعية بين أبناء المنطقة الواحدة كمقدمة لحماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي”، لافتا إلى أن “جنبلاط متمسك بمشروع الدولة وبالمساواة بين المواطنين، بمعزل عن انتماءاتهم المذهبية وهو يرفض الامن الذاتي، مؤكدا دعمه للجيش اللبناني والاجهزة الرسمية اللبنانية، في جهودها الاستثنائية في هذه المرحلة الصعبة والحساسة”.
وأوضح ترو أن “رئيس الحزب يحاول مع القيادات السياسية الذين يلتقيهم ويجول عليهم، إبقاء خيوط التواصل قائمة بين جميع القوى، لتخفيف انعكاس الحرب السورية على لبنان، وضمان بقاء المؤسسات ومنها التمديد للمجلس النيابي بعد إعلان القوى الأمنية عدم قدرتها على حماية العملية الانتخابية، في ظل الأوضاع الحالية وبعد إعلان مكون أساسي عدم استعداده الاشتراك في الانتخابات مما يفقدها ميثاقيتها، ومن أجل استمرار عمل الحكومة في تأمين احتياجات المواطنين”.
واعتبر أن “دعم الجيش اللبناني وزيادة عديد المتطوعين فيه، حاجة وطنية لضمان الاستقرار والوحدة الوطنية، في الوقت الذي تنهار فيه الحدود والدول المحيطة بلبنان”.