أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في زيارة الى داكار ان بلاده بدات تعزيز انشطتها في شمال مالي لمواجهة عودة المجموعات الجهادية بعد طردها منه.
ونسب لودريان تفاقم هجمات الجهاديين في شمال مالي الى محاولة هذه المجموعات رد الهزيمة التي الحقتها بها القوات الفرنسية في اشارة الى عملية سيرفال التي بدأها الجيش الفرنسي في كانون الثاني 2013.
وصرح الوزير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاسباني بيدرو مورينيس في القاعدة العسكرية الفرنسية في داكار “ينبغي عدم السماح بعودة الشر. هناك دور لبعثة الامم المتحدة في مالي يكمن في مراقبة مجمل الاراضي” في هذا البلد.