
ونسب لودريان تفاقم هجمات الجهاديين في شمال مالي الى محاولة هذه المجموعات رد الهزيمة التي الحقتها بها القوات الفرنسية في اشارة الى عملية سيرفال التي بدأها الجيش الفرنسي في كانون الثاني 2013.
وصرح الوزير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاسباني بيدرو مورينيس في القاعدة العسكرية الفرنسية في داكار “ينبغي عدم السماح بعودة الشر. هناك دور لبعثة الامم المتحدة في مالي يكمن في مراقبة مجمل الاراضي” في هذا البلد.
