شن وزير الخارجية جبران باسيل هجوما عنيفا على قائد الجيش العماد جان قهوجي، واصفا إياه بـ”غير الشرعي”.
وقال باسيل “ان قهوجي اتى بخيار منا ولكن انتهى وقته وبالتاكيد لن نرضى به كرئيس توافقي فوضعه غير شرعي”. واذ رأى ان ما يقوله “لا يمس بالجيش”، اكد ان فريقه كان يريد “ان يتقدم احد بطعن بمسألة التمديد لقائد الجيش ويا ليت تم تقديم هذا الطعن”.
واصل باسيل هجومه على قهوجي متهما اياه بالتمادي بالخلط بين السياسة والعسكر، مضيفاً: ” لدينا ملاحظات على الاداء العسكري الذي اوصلنا الى هنا الى جانب عوامل اخرى”.
عن الانتخابات النيابية، اعتبر باسيل ان التمديد “يحتمل حصول ثورة”، لكنه رفض تقديم استقالات نواب التيار العوني من البرلمان مبررا ذلك “بعدم تقديم خدمة للاخرين” و”كي لا نقطع الراس في البلاد”.
وامتنع عن الاجابة على سؤال عن امكان سير “حلفاء التيار المسيحيين” اي الطاشناق والمردة بالتمديد لمجلس النواب.
وادعى باسيل ان (الرئيس) سعد الحريري قد يكون “خائفا” من نتائج الانتخابات، متابعاً: “لا نريد المؤتمر التأسيسي لكن ثمة “من يقتل الطائف بروحه وبذلك يدفع البلد لفكرة التأسيسي”.
اما في ما خص الانتخابات الرئاسية، حاول باسيل تبرير تعطيل تياره وفريقه السياسي لانتخاب رئيس، داعيا الى حصر الانتخابات بالـ4 شخصيات الاوائل شعبيا لدى المسيحيين لانتخاب رئيس لكنه استدرك انه “لم يجر الالتزام بذلك”. وفي تناقض مباشر مع ما قاله ردا على سؤال عن قول عون انه يرفض الترشح بوجه الدكتور سمير جعجع، ذكر باسيل ان النائب ميشال عون يحق له “لاجل وحدة البلد ان يقول انه لا يريد الا التوافق حوله”.
وقال: “نحن لا نقبل بانسحاب عون”، متابعاً: “تبين ان لا فرق بين وجود رئيس او عدمه فقد جرت مشاكل بوجود الرئيس وبغيابه”.
وعن إشارة الرئيس ميشال سليمان بتحميل المعطلين مسؤولية الاوضاع، قال باسيل: “لا اشعر “انني معني” بكلام الرئيس ميشال سليمان ولست مضطرا ان “اجيب على موضوع لبنان وكيف الناس اتت بزمن الوصاية”.
وردا على سؤال عن الجدل بسبب لقائه وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، قال باسيل: “نعم اللقاء مع وليد المعلم “دبلوماسية حياد” ولا اريد ان اعيد الاجابة عن هذا الموضوع”. وأيد بقوة التنسيق مع الناظام السوري، مشيرا الى ان “التنسيق يتم وهذا على مسؤوليتي و”من الجهتين” وماذا يفعل اذن عباس ابراهيم في سوريا؟”
وعن اللاجئين السوريين، قال باسيل ان “0 دولار دخل الى الخزينة اللبنانية من المؤتمرات الدولية”، معتبر ان “السوري شغله بالزراعة وبالعمار ولا يحق له منافسة اللبناني في المحاسبة بالمطاعم وغيرها”.