
ولفت بالي إلى أن “المنطقة الواقعة شمال المربع الحكومي الأمني ومحيط ساحة الحرية، شهدت اشتباكات عنيفة ومستمرة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي والتنظيم المتشدد، حيث تمكن الأخير من التقدم في منطقتي ساحة الحرية وشمال المربع الحكومي الأمني، فيما شهدت الجبهة الجنوبية، محاولة للتقدم من قبل التنظيم، دارت على أثرها اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات الحماية و”داعش”، أسفرت عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الجهتين”.
وأوضح أن “استراتيجية “داعش” تتركز في الفترة الأخيرة على الزخم البشري والكثافة العددية”، معتبراً أن “معارك الكر والفرّ تغيرت الآن، حيث تعتمد الوحدات على تنفيذ العمليات النوعية واعتماد المجموعات الصغيرة في الحرب، بحيث تتبع استراتيجية إقلاق راحة “داعش” في أي مكان يسيطر عليه”.
