انتشرت الشرطة الاسرائيلية بأعداد كبيرة في القدس وقيدت الدخول الى الحرم الشريف لاداء صلاة الجمعة بعد يومين من صدم فلسطيني بسيارته لمشاة قتلت من بينهم طفلة قبل ان تقتله الشرطة التي رجحت فرضية الهجوم الاربعاء. واندلعت الاشتباكات لليلة الثانية بعد الحادث الذي ادى كذلك الى إصابة ستة أشخاص.
وتعزز التواجد الامني في القدس الشرقية والبلدة القديمة بعد مواجهات بين قوات الامن وعدد من الفلسطينيين الذين رشقوهم بالحجارة، بحسب المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري.
ولم يسمح للرجال الفلسطينيين ممن هم دون سن الاربعين بالدخول الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة خشية حدوث اضطرابات، بحسب المتحدثة.
وذكر مراسل فرانس برس ان رجال شرطة متخفين بزي مدني تسللوا بين الفلسطينيين واعتقلوا ثلاثة منهم. وأضافت المتحدثة أن “نحو 8 الاف شخص أدوا صلاة الجمعة في المسجد الاقصى، اضافة الى مئات اخرين في المناطق المحيطة بالمسجد”، مؤكدة ان “الوضع هادئ حاليا”.