
ثم عقد المجلس جلسة أخرى تناولت ملف القضية رقم 39 المتفرعة بدورها عن ملف قضية “نهر البارد”، وقد كانت الجلسة مخصصة لمتابعة إستجواب المتهم أحمد بسام القاسم الموقوف في سجن رومية وللمرافعة وإختتام المحاكمة، لكن المتهم المذكور إمتنع عن المثول أمام المجلس ولم تقم القوى الأمنية بجلبه بالإحضار، ما حمل المجلس على إرجاء الجلسة في هذه القضية الى 14/11/2014.
ثم عقد المجلس جلسة ثالثة كانت مخصصة للمرافعة وإختتام المحاكمة في ملف قضية تفجير “عين علق”، الا أن المتهمين في هذه القضية، مصطفى سيو وياسر الشقيري، الموقوفين في سجن رومية، إمتنعا عن المثول امام المجلس، ولم تقم القوى الامنية بجلبهما بالإحضار، ما حمل المجلس على إرجاء الجلسة في هذه القضية الى 7/11/2014.
