رأى وزير الاقتصاد الان حكيم ان “الاحتجاج بالبؤس والفقر لا يبرر الاعتداء على الجيش في طرابلس، أي الاعتداء على الوطن والتدمير الذاتي”.
وقال: “لا لأي تنازلات أو هدنة قبل الانتهاء من الحالة الشاذة في طرابلس، لوقف النزيف المستمر من المدنيين و العسكريين. الجيش فوق كل اعتبار”.