
اعتبر رئيس دائرة الاعلام الداخلي في القوات اللبنانية مارون مارون ان جولات المواجهة لا زالت مستمرة وان اختلفت الاساليب والمعركة في بداياتها، والجبهات مفتوحة، بأسلحةٍ غير تقليدية، مضيفاً: “علينا إتقان استعمالها، في عصرالفضاءات المفتوحة، لكن كيف؟ وما هي هذه الاسلحة؟ إنها أسلحة الإعلام، أسلحةٌ لم تعد مقتصرة على الصحف والإذاعات ومحطات التلفزة، بعدما دخلت الميدان، وبقوة، وسائل التواصل الاجتماعي، محطمةً قيود التنصت والرقابة والخطوط الحمر، بأسلحةٍ عابرة، عُدّتُها الفايسبوك والتويتر واليوتيوب والهاتف الخلوي، محوِّلةً الأحداث “دراما حيّة”، محرِّكةً مسألة الحشد والتظاهر، راسمةً مصير ثوراتٍ … وأنظمة، ومكوِّنةً رأي عام، لا يمكن إلغاؤه أو تغييبه أو حذفه من أي معادلة مطروحة”.
وتابع مارون خلال ندوة حزبية نظمتها منطقة صيدا-الزهراني في القوات اللبنانية: “من تونس إلى مصر وليبيا واليمن، وسوريا اليوم ها هي في قلب الحدث، لا بل في قلب الثورة، ولكن قبل هذه وتلك، “الربيع العربي” حلَّ أولاً وباكراً في لبنان، ومنه تفتحت براعم الثورات في غير بلدٍ عربي، من بيروت أم الشرائع انتقلت هذه الثورات لتجتاح أنظمةً مستبدةً ظالمة، استمرّت لعقودٍ من الزمن، إنما عادت وسقطت أو ستسقط على أيدي الثوار بعدوى نفخر أنها لبنانية المنشأ والمصدر”.
ودعا مارون كل ملتزم أن يكون إعلامياً لتعميم مواقف “القوات اللبنانية”، ونشر آرائها وأفكارها وثقافتها عبر كل وسائل الإعلام وأدوات التواصل الاجتماعي المتاحة لنقل وجهة نظر “القوات” الى مجتمعنا، وبالتالي علينا أن نكون رُسلاً في أعمالنا وأحيائنا وبلداتنا وعائلاتنا وفي نواحي حياتنا كافة.
واضاف مارون: “إنها إذاً، دعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في هذه المعركة، لذا دعونا نفعّل مواقعنا على صفحات التواصل الاجتماعي، نطلق فيها، كل ما نؤمن به، نقارع الحجة بالحجة، ندحض الشائعات، نظهّر الأحداث، نحشد نجيّش، نبادر، نرد ولا ندع الخصم يغرّد منفرداً”.
وأشار مارون انه في الاعلام الحرب مشتعلة دائما” ومفتوحة دوما” وان كنا لا نرى الدخان والنار ولا نسمع ازيز الرصاص ودوي القذائف اقول ذلك لأن. الخصم قد يستفيد من اي خلل عندنا او غياب لنا او خرق او ثغرة ينفذ منها لتحقيق مأرب , متسللا” عبر شائعة ملتبسة أكانت مصادرها مطلعة ومقربة ام رفيعة ومسؤولة محاولة التمكن كما الخبر اليقين متسببة بغير اضطراب امني او عسكري او سياسي او ربما اقتصادي.
وختم مارون: “علينا ان نعرف ان الاعلام حرب صامتة تتطلب منا حضورا” دائما” وجهوزية مستمرة اضافة الى عقول نيرة وعيون ساهرة واقلام لا تكتب الا الكلمة المسؤولة والرأي الحر والفكر الجريء”.