
الاشتباكات داخل الأسواق القديمة في طرابلس طوقتها وحدات الجيش من كل الجهات، وتستقدم تعزيزات الى المنطقة بقصد حصر المسلحين داخلها ومن ثم مطاردتهم.
ونفى مصدر أمني لصحيفة “اللواء” ما تردد عن توسع الاشتباكات الى أحياء أخرى من المدينة، وعن إلقاء قنابل في القبة والملولة ومحرم، عند مدخل المدينة الجنوبي، لكن الحركة انعدمت تماماً، ما عدا دوريات الجيش، وارتفاع وتيرة الاشتباكات التي انحصرت في محاور السويقة وباب الحديد والنحاسين إضافة الى الدباغة وخان الخياطين.
ولاحظت مصادر متابعة أن الجيش اضطر الى التعاطي في أثناء تبادل إطلاق النار بكثير من الدقة والحذر، نظراً لكثافة السكان في مناطق الاشتباكات حيث أفيد عن جرح مواطن من آل عز الدين، وحيث لم يتسن للناس مغادرة المنطقة.
واستحضر الجيش ليلاً المزيد من التعزيزات في مواجهة الاعتداءات، كما اتخذ اجراءات مشددة في محيط جميع المراكز العسكرية في المدينة تحسباً من تحرك لخلايا نائمة.