Site icon Lebanese Forces Official Website

كبارة: مع تطبيق الخطة الأمنية بالاسلوب السلمي وضد الاعتداء على المواقع العسكرية

عقد إجتماع طارئ في دارة النائب محمد كبارة، حضره ممثل الرئيس نجيب ميقاتي عبد الرزاق قرحاني، وزير العدل اللواء أشرف ريفي، النائبان سمير الجسر وبدر ونوس، ووفد من هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ زكريا المصري، الشيخ مصطفى علوش عن “الجماعة الإسلامية”، أمين سر “اللقاء الوطني الإسلامي” عميد حمود، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة وعدد من المشايخ والوجهاء والفاعليات.

وصدر عن المجتمعين بيان تلاه كبارة وجاء فيه:

“بعد المنحى الخطير الذي إتخذته التطورات الأمنية في التبانة والتداعيات التي يمكن أن تنتج عنها، عقد إجتماع سياسي ديني إستثنائي للبحث في كيفية إيجاد السبل الكفيلة لتجنيب طرابلس والتبانة مزيدا من الدماء والدمار. وتخلل الإجتماع إجراء سلسلة إتصالات بكل من رئيس الحكومة تمام سلام والرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وقائد الجيش، وجرى وضعهم في صورة ما يحصل، حيث أكدوا على ضرورة حماية المدنيين.

ودعا المجتمعون الى وقف إطلاق النار بشكل فوري لإخلاء الجرحى وإدخال الإسعافات الإنسانية، وبعد التداولات، توافقوا على ما يلي:

أولا: التأكيد على أن طرابلس كانت ولا تزال في كنف الدولة والمؤسسات الشرعية وأنها ضد الإرهاب من أي جهة أتت.

ثانيا: يؤكد المجتمعون على أنهم مع تطبيق الخطة الأمنية بالإسلوب السلمي الذي تم سابقا. ويحذرون في الوقت نفسه من الإفراط في إستخدام القوة. ويؤكدون أنه لا يجوز أن يؤخذ المدنيون لجريرة مجموعة مسلحة خارجة عن القانون.

ثالثا: يشددون على رفضهم المطلق لأي إعتداء يمكن أن تتعرض له المواقع العسكرية أو أن يطال العسكريين، ويستنكرون بشدة كل الأعمال الإرهابية التي طالت أبناءنا في الجيش اللبناني، متوجهين بالعزاء الى المؤسسة العسكرية وعائلاتهم.

رابعا: المطالبة بمعالجة الأمور بالنتيجة والأسباب لجهة إنصاف طرابلس ومناطقها ومعالجة الظلم والقهر فضلا عن ضرورة تحقيق العدالة والمساواة.

خامسا: مطالبة رئيس الحكومة بتعجيل صرف سلف كبدل إيواء سريع وتأمين سلف خزينة للهيئة العليا للإغاثة للتعويض عن الأضرار الحالية والسابقة”.

Exit mobile version