#adsense

هيئة علماء المسلمين: للوقف الفوري لإطلاق النار وافساح المجال للمعالجات

حجم الخط

أعلنت “هيئة علماء المسلمين في لبنان”، أنها و”أمام الأحداث الأليمة والحرائق المتنقلة التي تعصف ببلدنا من عرسال إلى طرابلس، وحرصا على السلم الأهلي وحقنا للدماء وتحصينا للوطن ونزعا لفتائل التفجير والفتنة”، تداعت “إلى اجتماع طارئ في بيروت”، وأصدرت بيانا دعت فيه “كل الأطراف إلى الوقف الفوري لاطلاق النار وإفساح المجال للمعالجات التي يقوم بها المخلصون في الشمال من سياسيين وعلماء، حقنا للدماء البريئة ونزعا لفتائل التفجير والفتنة”.

كما دعت من أسمتهم “الشباب المتحمس”، إلى “ضبط النفس واعتبار الصدام مع الجيش خسارة لا يستفيد منها إلا أعداء الوطن ممن يريد جر لبنان إلى صراع المحاور”.

ورأت أن “سبب ما يحدث هو مخالفة فريق من اللبنانيين لإعلان بعبدا وولوغه في الدماء السورية، وإن المدخل إلى حل مشاكل لبنان هو انسحاب هذا الفريق سريعا من حرب الاخرين”.

وفي الوقت الذي دعت فيه “إلى الحفاظ على الجيش كمؤسسة ضامنة للسلم الأهلي في لبنان”، دعت “قيادة الجيش والمؤسسات الأمنية والقضائية، إلى العدالة في التعاطي مع مختلف حالات حمل السلاح والخروج على القانون وعدم التمييز بين منطقة ومنطقة وطائفة وطائفة”.

واستنكرت الهيئة “الدعوات إلى الانشقاق عن الجيش واطلاق النار عليه وخطف الجنود، كما تستنكر قصف المساجد والأبنية السكنية واستخدام القوة المفرطة وحصار الأحياء”.

وكررت مطالبتها لمن أسمتهم “المقاتلين السوريين الذين يحتجزون العسكريين اللبنانيين، بإطلاق سراحهم وعدم الإقدام على قتل أي جندي محتجز لما لذلك من آثار سلبية تسهم في تعقيد الوضع اللبناني العام”.

وختمت بالإعلان أنها قررت “ابقاء اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة الأحداث ومتابعة المستجدات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل