
علمت “السفير” أنه تم الاتفاق مع قائد الجيش على إعطاء هدنة إنسانية يُطلب خلالها من المدنيين مغادرة الأسواق التي يتحصن فيها المسلحون، تمهيداً لدخولها من قبل الجيش وحسم الأمور فيها.
لكن التهديدات التي وردت عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المسلحين باتخاذ المدنيين رهائن ودروعاً بشرية ساهمت في عرقلة هذا الخيار، خصوصاً أن بعض المناطق التي كان يتحصن فيها المسلحون متنوعة طائفياً، في وقت كان فيه الجيش يشدد الخناق عليهم من خلال غزارة النيران التي تعامل بها معهم.