#adsense

فتفت: ممارسات “مُجحفة” اشعلت طرابلس والضنية ولن نقبل بأي سلاح غير شرعي

حجم الخط

يبدو ان “وحش الارهاب” المتربّص بلبنان لا يشبع دماءً. فبعد معركة عرسال التي قدّمت فيها المؤسسة العسكرية خيرة شبابها دفاعاً عن السيادة، ها هي طرابلس والضنّية تشتعلان مجدداً فتنطلق معهما قافلة شهداء الجيش لتروي دماؤهم ارض الوطن.

عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت عزا في حديث لـ”المركزية” حوادث الشمال الى “وجود ممارسات “مُجحفة” من الدولة منها انمائي حيث الفقر مُنتشر، وقضائي حيث هناك تأخير في بتّ ملفات قضائية، واخطاء امنية سبق وحذّرنا منها مراراً اضافة الى الاخطاء السياسية الكبيرة التي يُمارسها “حزب الله” اذ تحوّل الى ميليشيا ايرانية في المنطقة نتيجة تدخله العسكري في سوريا”، فكل هذه الامور تراكمت ما ادى الى ما حصل في الشمال منذ يومين”.

وقال “بفضل “حزب الله” اصبحنا جزءاً مما يجري في المنطقة ولم نعد نستطيع حماية انفسنا لانهم رفضوا كل الاقتراحات التي طرحناها كاقفال الحدود ونشر الجيش عليها والاستعانة بالقوات الدولية”.

واوضح رداً على سؤال انه “لو كانت هناك بيئة حاضنة للارهابيين في الضنية وطرابلس لكانت الحوادث الامنية اخذت منحى آخر. فعندما القى الجيش القبض على خلية ارهابية في الضنية لم نسمع صوتاً واحداً مناهضاً للجيش، كذلك الامر في طرابلس اذ اعلن اهلها وقياداتها وقوفهم الى جانب المؤسسة العسكرية”، مشيراً الى “وجود سياسة “صيف وشتاء تحت سقف واحد”، فمهما عالجنا اخطاء “مؤلمة” وممارسات “غبية” ارتكبها البعض الا ان الاهم معالجة الاسباب التي ادت الى هذه النتائج، لكن للاسف لا احد يريد معالجة هذه الاسباب لان المصالح الايرانية لـ”حزب الله” اهم من المصالح اللبنانية، واكد ان “كل القوى السياسية اعطت الجيش كامل الصلاحيات ليتصرّف في طرابلس”. واذ لفت الى “وجود “ميليشيات” تضبط الشارع وخطباء المساجد في مناطق معيّنة بينما هذا الامر غير موجود في بعض مناطق الشمال”، اعتبر رداً على سؤال انه “من الطبيعي ان يشعر الناس “بالقهر” لانه يُسمح لـ”حزب الله” بالقتال في سوريا وتمرير السلاح عبر الحدود، والامن في مناطقه غير مضبوط حيث هناك تهريب لحبوب الكبتاغون والحشيشة وانتشار عمليات الخطف”.

وجدد فتفت التاكيد اننا “مع الدولة والمؤسسات ولن نقبل بأي سلاح غير شرعي في اي منطقة في لبنان”، واوضح رداً على سؤال ان “النائب خالد ضاهر كان يُشير الى مكامن الخطأ كي نصل الى حلّ يُريح الوضع”، وسأل “ايهما اخطر الكلام الاخير للنائب ضاهر عن الجيش او كلام وزير الخارجية جبران باسيل عن ان “قائد الجيش غير شرعي”؟ واشار الى ان “هذه هي جملة “الممارسات الخطأ” التي ترتكب في الدولة، اذ هناك اطراف “نصوّب” اليها الانتقاد دائماً”، واعلن ان “نوّاباً من كتلة “المستقبل” على تواصل دائم مع قائد الجيش العماد جان قهوجي لمتابعة التطورات الامنية”.

لقاءات السعودية: من جهة اخرى، لفت فتفت الى ان “الرئيس سعد الحريري وضع الرئيس فؤاد السنيورة ومدير مكتبه نادر الحريري والنائب السابق غطاس خوري اثناء لقائهم في السعودية في اجواء لقائه مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في روما اخيراً”، واوضح ان “المجتمعين بحثوا في ملفي الرئاسة والتمديد”، املاً في “تحريك ملف الرئاسة بعد إنجاز التمديد”، لكنه اعتبر في الوقت نفسه انه “طالما هناك “فيتو” وضعه طرف معيّن على الرئاسة فان انجازها سيتأخّر”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل