
التقى وزير الاقتصاد والتجارة ألان حكيم في فرنسا وزير الدولة للشؤون التجارية الخارجية والترويج السياحي والفرنسيين في الاغتراب ماتياس فاكل، وعرض معه الأوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان، وتأثير الوضع السياسي والتطورات في المنطقة على الاقتصاد.
وجرى البحث في مفاعيل اللجوء السوري وتأثيره على لبنان، وفي المشاريع التي تهم الشركات الفرنسية، ومواضيع التعايش المشترك في ما يتعلق بالمياه والطاقة والطاقة البديلة والنفط.
وتطرق الوزيران حكيم وفاكل إلى المساعدات المالية للبنان في ظل الازمة السورية وتطوير المشاريع الممولة من الوكالة الفرنسية للتنمية.
وشدد فاكل على دعم فرنسا الكامل للجيش اللبناني.
ومن جهته، طالب حكيم بأن “تنظر فرنسا إلى لبنان نظرة ايجابية من ناحية التصنيف الامني للسفر والسياحة في لبنان”، مشيرا إلى أن “الجيش بسط سلطته في طرابلس، وبات ممسكا بزمام الأمور، ولبنان في حال صمود اقتصادية وأمنية”.