#adsense

لقاء امناء المدارس الكاثوليكية العامين بالرباط.. عازار: دعوة للانفتاح والابتعاد عن التعصب

حجم الخط

جملة تحديات تواجه مجتمعاتنا وعائلاتنا وبيئتنا ناقشها الامناء العامون للمدارس الكاثوليكية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، في لقاء الرباط في المغرب، آخذين في الاعتبار خصوصية كل دولة، ومفندين تقارير تم تقديمها الى المكتب الدولي للمدارس الكاثوليكية حول المستوى العلمي والثقافة والانفتاح خلال اجتماعه الاخير في بوغوتا في نيسان الفائت.

وفي هذا السياق، قال أمين عام المدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار لـ”المركزية” “تم التوقف عند هذه التقارير نظرا الى الايجابيات التي يقدمها التعليم الكاثوليكي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا لجهة المستوى العلمي والثقافي والانفتاح على الآخرين، والاقبال على التعليم في المدارس الكاثوليكية والتعاون مع الحكومات حول قضايا معنية والتعاون مع المجتمع الاهلي- المدني للوقوف في وجه بعض التحديات التي تعانيها العائلة والبيئة وما يتعرض له الشبيبة، الى جانب سلبيات كثيرة تعاني منها المدارس وهي في الدرجة الاولى الاقساط المدرسية، والكتاب المدرسي الذي تفرضه بعض الدول والذي يغيّب الدرس المسيحي والنظرة الشاملة للحضارات والثقافات، اضافة الى تحديات التطرف الذي يطاول عالم التربية، ووقوف المؤسسات في وجهه، ففي وقت تنادي المدارس الكاثوليكية بالانفتاح هناك مدارس تدعو الى التعصب والى الانعزال”.

اضاف عازار “كان لنا كوفد لبناني مشاركة لافتة في تقديم ادارة التنوع في المؤسسات التربوية من خلال مداخلة قدمها الاب اندريه داغر، وكان لهذا الامر صدى ايجابيا، كما قدمت الاخت عفاف ابو سمرا مداخلة حول طريقة تنشئة مديري المدارس في الشرق الاوسط وشمالي افريقيا، وذلك بالتعاون مع الادارة العامة للمدارس الكاثوليكية في فرنسا. وكان لموضوع آخر الاهمية نفسها وهو حفل مرور خمسين عاما على اصدار الوثيقة المجمعية بعنوان بيان في التربية المسيحية، في تشرين الثاني 2015 في مؤتمر دولي من المقرر ان تحضره مدارس من كل دول العالم، ومن المتوقع الاعلان عن خط تربوي جديد في الكنيسة”، موضحا ان “الوثيقة تضمنت ورقة عمل من المكتب الدولي ومجمع التربية في الفاتيكان، وقد حرك هذا الموضوع وحدد محاوره الاب شربل بتور اليسوعي، الامر الذي كان مجال مناقشة واستخلاص لبعض القضايا التي سنرسلها الى المكتب الدولي للتعليم الكاثوليكي في العالم لتكون ايضا مساهمة من الشرق الاوسط وشمال افريقيا للاعداد لهذا الحفل ولفت النظر الى الفكر التربوي الجديد، وتحديدا التحديات التي تواجهها مدارس الشرق الاوسط.

الى جانب ذلك كانت لنا وقفة هامة حول تعديل الانظمة والقوانين الخاصة في مؤتمر الامانة العامة، والدعوة الى مواصلة الانفتاح على العالم العربي على الرغم من التحديات والسعي الى التواصل مع الذين لم ينتظموا بعد في امانات عامة كالوضع في العراق وفي دول الخليج، على ان يصدر البيان المشترك خلال هذا الاسبوع.

تجدر الاشارة الى ان الامناء العامين في الشرق الاوسط وشمال افريقيا اختتموا اعمالهم مساء أمس في قداس أقيم في كاتدرائية الرباط في حضور وعدد كبير من المؤمنين من مختلف الجنسيات.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل