Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 27/10/2014

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

من الثابت القول إن الجيش نجح في معركته ضد الإرهاب في طرابلس لكن من الواضح أن هناك سؤالا يطرح نفسه وهو: هل انتهت موجات العنف في المدينة؟ وما هو المطلوب لعدم تكرارها؟

الجواب لا بد أن يمر بحقيقة راسخة وهي أن أبناء طرابلس متمسكون بجيشهم وهو ما أشار إليه النائب وليد جنبلاط الذي لفت الى دور الرئيس سعد الحريري وموقفه الذي كرر موقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري في أحداث الضنية بدعمه الجيش.

الحقيقة أيضا أن معركة مواجهة الإرهاب نجحت لكن طرابلس بعد ذلك بحاجة الى إعادة البناء وإعلاء شأن الإنماء.

ما حصل في طرابلس في رأي كثير من السياسيين ليس وليد حالة محلية وإنما هو نابع من ارتدادات الحروب في المنطقة وخصوصا في سوريا الأمر الذي يجعل البيئة الحاضنة للجيش التي قيل إنها خمسة وتسعون في المئة تصبح مئة في المئة بمعنى إصلاح المغرر بهم عن طريق بعض الجماعات المطترفة.

في أي حال طرابلس الليلة هادئة وأبناء المدينة سينامون بعد ليالي السهر الطويلة أثناء معركة الأيام الأربعة.

وقد أكد الرئيس سلام أن الدولة مستمرة في محاربة الإرهاب في وقت شدد المجلس الإسلامي الأعلى على ضرورة فرض سلطة الدولة وتنفيذ القانون.

وفي إطار آخر أهالي العسكريين المخطوفين استمروا في تحركهم مترقبين الأنباء المتداولة عن تحذيرات جبهة النصرة وقد أكد الوزير أبو فاعور أنه تلقى رسالة من الخاطفين تتضمن شروطهم للإفراج عن العسكريين.

ومن ناحية ثانية نفذ الجيش عمليات دهم في صيدا القديمة بحثا عن أربعة مطلوبين بتهم الإرهاب وعثر على أسلحة.

وفي مجال ثان الرئيس سلام يشارك في مؤتمر النازحين السوريين في المانيا وسيطرح الأعباء التي تواجه الحكومة اللبنانية كما سيدعو الى دعم الجيش اللبناني.

وبحث سلام مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل موضوع النازحين الذي قالت ميركل إنه أخطر قضية يواجهها لبنان اليوم.

وفي بيروت أكد السفير الأميركي دايفيد هيل عقب مقابلته الرئيس بري على دعم بلاده للجيش اللبناني.

البداية من جديد التطورات الميدانية في طرابلس مع مندوبنا عبد الكريم فياض

===========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv”

بعد تجاذب طويل ودام بين الفتنة التي تريد طرابلس عاصمة لها، وبين الجيش الذي يريد المدينة العاصمة الثانية للبنان، نجح الأخير أخيرا في إبقاء الفيحاء في حضن الدولة، ليس لأهميتها الادارية والجغرافية والسيادية فحسب، بل لأنها كنز للعيش الواحد، وليست ما يريده لها المتصارعون من لبنانيين وغرباء، منفذا للاقتتال الطائفي أو منفذا بحريا لحال همجية.

صحيح أن الثمن كان كبيرا لكن الأثمان تهون أمام مهمة بهذا البعد الوطني الكبير، غير أن الأصعب من الاستشهاد ومن الدم المسفوح هو التشكيك بما يقوم به الجيش غداة كل انتصار، من عرسال وجرودها الى طرابلس وبحنين وجوارهما، والعقبى لكل المربعات الخارجة على الدولة.

ومن بين الأكثر تضررا من نجاح الجيش في تحرير بعض أحياء طرابلس، الجهات الارهابية الخاطفة للعسكريين، فهؤلاء تحركوا تضامنا مع مسلحي طرابلس مهددين بتصفية بعض المخطوفين، ما نشر جوا من الذعر في صفوف اهالي المخطوفين. في هذه الأثناء نقل الجيش عملياته الوقائية الاستباقية الى صيدا حيث دهمت مجموعاته مستودعات يخزن فيها الارهابيون أسلحة ومتفجرات. وقد حظيت الخطوات الأمنية بغطاء سياسي وديني وأهلي عز نظيره من الفاعليات السنية الوطنية.

توازيا حمل رئيس الوزراء تمام سلام هموم النازحين السوريين، الانسانية والأمنية، الى مؤتمري ” مجموعة الدعم الدولي للبنان” و”النازحين الى دول الجوار” معلنا عدم قدرة لبنان على تحمل المزيد.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

حسم الجيش اللبناني بدماء شهدائه معركة باب التبانة وبسط سيطرته على بحنين في قضاء المنية قاطعا الطريق على كل محاولات زرع الفتنة ومصادرة رأي اهل طرابلس والشمال.

فمناطق الشمال اكدت عبر دعمها الجيش ورفضها للمنطق الميليشياوي انها البيئة الحاضنة للشرعية وللدولة ولمؤسساتها الامنية والعسكرية بعيدا عن كل الافتراءات والمزاعم بأنها بيئة حاضنة للارهابيين.

فباب التبانة استفاقت اليوم بعد حركة نزوح ليلية على اعمال تمشيط نفذها الجيش بحثا عن المسلحين الارهابيين في باب التبانة وفي بحنين في قضاء المنية.

وقد نفت قيادة الجيش حصول اي تسوية مع المجموعات الارهابية. واكدت الاستمرار في تنفيذ تدابيرها الامنية لتعقب بقايا المجموعات ومداهمة المناطق المشبوهة كافة.

معركة التبانة وبحنين واكبتها تهديدات اطلقها تنظيم النصرة بتحديد مواعيد لاعدام احد الجنود المختطفين غير ان الاتصالات والمساعي اثمرت تأجيلا تلو التأجيل اعقبه هذا المساء بيان لجبهة النصرة تحدثت عن تواصل جرى معها واشارت انه وبناء على ذلك تم ايقاف تنفيذ حكم القتل.

اما تنظيم داعش الارهابي فاتصل بذوي الجنديين سيف ذبيان وخالد مقبل حسن مهددا بذبحهما صباح غد في حال لم تنفذ الطلبات التي زعمت انها تقدمت بها الى الوزير وائل ابو فاعور.

رئيس الحكومة تمام سلام الذي وصل الى برلين على رأس وفد وزاري للمشاركة في مؤتمري “دول مجموعة الدعم الدولي للبنان” و”النازحين لدول الجوار” كان ترأس اجتما امنيا في السراي مؤكدا إستمرار المواجهة ضد الخارجين على القانون وعلى وقوف الحكومة صفا واحدا وراء القوى العسكرية والأمنية لضرب الإرهابيين.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

أكمل الجيش المهمة في الشمال، ولم تغفل عينه عن الجنوب، أحبط مؤامرة الإمساك بالشمال وعاصمته، ومحاولة التكفيريين جعلهما إمارة، وافشل إعتداء وشيكا يستهدف الجنوب وأمنه.

رصيد الجيش في صيدا خلية إرهابية شخص عناصرها وحدد مواقعها بعد أن كشف أهدافها وهي مراكز لمخابرات الجيش اللبناني في المدينة، دهمت مخابراته منطقة السبيل في صيدا القديمة، كشفت مخزنا كانت ستستخدمه الخلية لتنفيذ هجومها، ضبطت قذائف وسلاحا بعد أن فر جميع أفرادها وهم من اللبنانيين والفلسطينيين ومعروفي الهوية.

بموقف معروف وحاسم إستكمل الجيش خطاه شمالا، أحكم السيطرة على باب التبانة فكك العبوات، أسكت رصاص المسلحين وبعض المتحصنين في محيط بحنين. وأكد الجيش “أن لا تسويات وأن كل ما قيل عن ممرات آمنة يدخل في إطار الإستغلال السياسي للبعض المتضرر من نجاحه السريع والحاسم في إستئصال هذه المجموعات التي لطالما أسرت مدينة طرابلس واصلها”. ومن الجيش للارهابيين لا خيار أمامكم سوى الإستسلام.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”lbci”

عبرا، عرسال، طرابلس، في أي خانة يمكن وضع المعركة الثالثة؟ وهل هي ثابتة؟

في عبرا حسم الجيش المعركة وتوارى الشيخ أحمد الاسير، في عرسال لم تحسم المعركة، وتسببت منذ اليوم الأول في معضلة العسكريين المخطوفين التي ما زالت ارتداداتها مستمرة حتى اليوم.

في طرابلس هناك شيئ مشابه لعبرا إلى حد أن البعض سماها “عبرا إثنين”، فعلى غرار الشيخ أحمد الاسير، توارى من بحنين الشيخ خالد حبلص ومن طرابلس شادي المولوي وأسامة منصور، فهل سقط مخطط إعلان الإمارة من الشرق إلى البحر؟

ربما من السابق لأوانه إعطاء التقويم النهائي لما جرى، لكن النتائج في طرابلس مشابهة تقريبا للنتائج في عبرا، مع فارقٍ اساسي وهو أن الشمال أوسع بكثير جغرافيا وهو على تماس مع الحرب السورية، ومن باب التسرع الجزم بأن ما حدث هو المعركة الأخيرة وإن كان الحسم على الأرض أوحى بذلك.

وفي سياق ما حدث في طرابلس يجدر الإلتفات الى ما قاله الرئيس تمام سلام في طريقه الى ألمانيا، حيث كشف أن هناك الكثير من الإجراءات والترتيبات التي تتخلل دائما المواجهات العسكرية والأمنية وتواكبها، وهذا إيحاء بأن هناك ترتيبات ما واكبت انتهاء المعركة، ما يطرح السؤال: “هل انتهت طرابلس نهائيا”؟ وما هي المنطقة التي تنطبق عليها صفة “التالي”؟

===========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”nbn”

الجيش اللبناني يجهض أخطر مشروع إرهابي بإنشاء دولة “داعشية” في الشمال. أثبت الجيش أن الأمن لا يؤخذ إلا بالقوة، بحزم فرضت المؤسسة العسكرية أمن طرابلس بأشرس المعارك تحضر لها المسلحون طويلا وإستفادوا من خطاب وتحريض واستغلال سياسي وتمويل وتسليح مفتوح.

معلومات ال “أن بي أن” أفادت أن وحدات الجيش عثرت على كميات هائلة من الذخيرة والسلاح في باب التبانة، كانت تكفي الإرهابيين شهورا من القتال، ما يثبت وجود مخطط لإنشاء دويلة الإرهابيين.

وفي التحقيقات مع الموقوف أحمد الميقاتي، إعترف بوجود مخطط لتنفيذ عمليات إرهابية تمهد لإحتلال عاصون وبخعون وسير الضنية وبقاعصفرين، لإعلانها إمارة “لداعش” وتحضير لربط القلمون السورية بالساحل اللبناني.

الإعترافات موثوقة، ومن هنا جاءت مداهمات الجيش لمخابئ المسلحين الإرهابيين من المنية الى الضنية وقرى عكار. سياسيون حاولوا تشويه الإنجازات العسكرية وادعوا وجود تسوية سياسية أخرجت المسلحين وأنهت عملية الجيش، لكن المؤسسة العسكرية نفت حصول أي تسوية بدليل مواصلة الجيش مهامه في الشمال ملاحقة وإجراءات حازمة لا تراجع فيها.

وعلى الخط حاولت عصابة “النصرة” الربط بين طرابلس وقضية العسكريين المخطوفين والإدعاء بأن مسلحيها إنتقلوا الى مكان آمن حقنا لدماء المسلمين، لكن خطوات الجيش وحدها من أعادت لطرابلس أمنها. وعلمت ال “أن بي أن” أن عددا من جثث المسلحين كانت تتوزع في زوايا التبانة فجر اليوم، ومعظمهم من السوريين، في وقت طاول الإرهابيين قتل العسكريين بالمتفجرات والعبوات التي فككتها فرق الهندسة بعد فشل المسلحين في مواجهة الجيش.

مخاطر المشاريع الإرهابية التي تحضرت للشمال لا تقل عن خطورة ما كان يحضر في عاصمة الجنوب، ومن هنا جاءت المداهمات العسكرية في صيدا القديمة تستبق أي عمل إرهابي محتمل من قبل جماعات الفار أحمد الأسير.

تطورات الساعات الماضية تؤكد أن الجيش اللبناني قادر على الحسم وإجهاض أية مشاريع إرهابية، فالمؤسسة العسكرية بخطواتها اليوم تجدد الثقة الشعبية الكاملة بها، في وقت تتعرض جيوش المنطقة لحملات إرهاية تتمدد من سورية التي أفشل جيشها في الساعات الماضية أخطر هجوم على إدلب.

الى مصر التي حشدت عسكريا في سيناء لترجمة قرار القضاء على الإرهابيين، بينما كان الجيش العراقي يكمل حربه المفتوحة على “داعش”.

أما تونس فتنتظر تثبيت فوز الحزب العلماني نداء تونس بأغلبية مقاعد البرلمان، ما يعني هزيمة حركة النهضة الإسلامية التي باتت تطالب بحكم الوفاق الوطني.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”otv”

الجيش في قلب باب التبانة لأول إنجاز رسم بدم الشهداء والجرحى، ليؤكد “أن الأمن بالتراضي سقط”، إلا أن الخوف يتكرر سيناريو نهر البارد حين هرب شاكر العبسي أو عبرا حين فر أحمد الأسير، فالكلام اليوم على أن الثلاثي الإرهابي شادي المولوي وأسامة منصور وخالد حبلص تركوا المنطقة، وهذا ما حذر منه الوزير فيصل كرامي عندما قال “أن هناك محاولات من رجال دين وسياسيين لإخفاء هؤلاء المرتكبين”، ولكن ماذا بعد فشل مخطط “داعش” بالوصول الى البحر من شمال لبنان؟ وهل خلت المنطقة فعلا من المسحلين؟ وماذا عن الخلايا النائمة؟ وهل ستشكل المخيمات التابعة للنازحين السوريين بيئة آمنة لها، خصوصا أن بعض السياسيين ما زال يغلب مصالحه على مصلحة الوطن؟

وفي إنتظار الإجابات على هذه الأسئلة يبقى ملف المخطوفين في الواجهة مع تصاعد تهديدات “داعش” اليوم بعد تهديدات “النصرة” أمس، فيما الحديث عن إنتظار لائحة المطالب التي سيسلمها الموفد القطري وسط معلومات لل”أو تي في” عن “أن غالبية المطالب أصبحت مالية وتأمين ممرات آمنة”.

وسط هذه الأجواء يشارك لبنان في مؤتمري دول مجموعة الدعم الدولي للبنان والنازحون في دول الجوار في برلين، مطالبا “بإحياء صندوق الإئتمان، ومقدما ورقة عمل تنص بتقاسم الأعباء وتشرح خطر النزوح السوري على لبنان”.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

حلم الإمارة غالبا ما يتحول إلى كابوس. كان ذلك في طرابلس من عام ثلاثة وثمانين حتى عام خمسة وثمانين في حركة الشيخ سعيد شعبان.. وإعدام اليسار رميا عن السطوح وجلد بعضهم في ساحة الكورة.. وفرض قوانين متزمتة وتعيين أمراء وخلفاء غير راشدين وإلغاء أي دور للجيش. سقط مشروع الثمانينات وسحب زعيم التوحيد إلى سوريا لتطل الإمارة من جرود الضنية بعد خمسة عشر عاما.. وافتتحت عهدها بالاعتداء الدموي على الجيش وأرفع ضباطه وبينهم الشهيد ميلاد النداف كان السقوط الثاني لحلم الدولة الإسلامية مع اعتقال المجموعات الإرهابية وفرار بعضها الآخر وتدخل خالد الضاهر وسيطا بين الجيش والإرهابيين تكررت المحاولة في نهر البارد عام ألفين وسبعة.. معركة بمئة وستة أيام على مئة وثمانية وستين شهيدا للجيش.. وفرار زعيم الإمارة الإرهابية شاكر العبسي. ما يربو على عشر سنوات وتشيد أعمدة الخلافة في قلب صيدا مع ظاهرة متطرفة تدعى أحمد الأسير بجناحين: عسكري يتخذ من مسجد في عبرا ثكنة له.. وفني يتولاه فضل شاكر والهرب كان مصير الشيخ والفنان لكن بعدما دفع الجيش ثمنا ناهز واحدا وعشرين شهيدا. لم تبتعد المسافة الزمنية هذه المرة.. وعلى مرمى سنة واحدة كان الإرهاب قد استعد للضرب في عرسال التي فيها ترتفع رايات الدولة الإسلامية.. ويقتل على أطرافها وجرودها جيش وقوى أمن ويخطف عسكريون بلغ حلم الإمارة.. ربط الشمال بالقلمون على ما اعترف اليوم أحمد سليم ميقاتي.. حيث عاد الإرهاب إلى نقطة الانطلاق.. إلى الضنية وكان يأمل أن ينشر دعوته قبل أن يطبق عليها الجيش من حيث اعتقد الإرهابيون أنهم “عاصون” في لبنان تمر الإمارة ولا تستقر.. وآخر فصولها هروب يلجأ إليه الامراء يتقدمهم: شادي المولوي وأسامه منصور وقد تواريا هذه المرة من دون أن يلقيا النظرة الأخيرة على وزير عدلهما أشرف ريفي لم تختم المحاولات الإرهابية بالشمع الأحمر.. والهاربون ربما كرروا التجربة من أي منطقة بمناخ مؤهل لها.. لكن الجيش حط من عزائم زعماء الإرهاب وشيوخهم وأصحاب عمائمهم المعتمرة للتحريض سواء تلك التي تدعي حسن النيات أو سوء الفيديوهات والرسائل الصوتية الطاحنة بالفتن خالد حبلص رفيق الأسير سيوافيه إلى حيث هرب شادي سيكبر “عالتلج”.. أسامه لا منصور له.. خالد الضاهر يتأرجح بين الفصل ومنع السباحة في البحر الأزرق هؤلاء هم المعلنون.. ويبقى غيرهم ممن ستظهر التحقيقات دوره وبينهم رتل من الأسماء التي بدأ الإسهال بها القيادي المعتقل أحمد ميقاتي. في عام ثلاثة وثمانين عندما طرأت أول إمارة في طرابلس لم يكن حزب الله قد حط على الساحة بعد.. وفي عام ألفين وأربعة عشر كان جبل محسن وقياداته قد توارت عن مشهد القتال.. بما يعني أن الإمارة لن تحتاج إلى سبب لارتفاعها في أي منطقة من لبنان.

Exit mobile version