
نشرت صحيفة “الاندبندنت” تقريراً لتيم والكر بعنوان “احتجز في زنزانة مع 18 شخصاً مختطفاً وضرب وجوّع وتعرض للإيهام بالغرق أسوة بالمساجين المسلمين القابعين في السجون الاميركية، كما لم تهتم لأمره حكومة بلاده”.
وقال كاتب التقرير إن الصحافي الاميركي جيمس فولي تعرض للضرب والتجويع ولإعدامات وهمية، اضافة الى خضوعه للتعذيب بايهامه بالغرق قبيل اعدامه على شاشات الكاميرا بطريقة وحشية، مضيفاً أن فولي (40 عاما) يعد أول رهينة اجنبي يعدم بطريقة علانية في 19 آب.
وأضاف أنه بعض جمع قصص من رهائن كانوا محتجزين مع فولي وتم اطلاق سراحهم، فإن فولي اعتنق الاسلام خلال فترة اعتقاله وغيّر اسمه الى أبو حمزة، ووصفه الرهينة البلجيكي السابق جيجون بوتنسيك أنه “فعلاً اعتنق الاسلام وكان جاداَ في ذلك”، مضيفاً ” لم يكن يطمع في معاملة أفضل أو ما شابه”.
وبحسب كاتب التقرير فإن “فولي كان مقتنعاً تماما بأن بلاده ستدفع الفدية المطلوبة لاطلاق سراحه”، مشيراً إلى أن عائلة فولي أكدت أنهم طلبوا 100 مليون دولار اميركي لفك أسره، إلا أن السياسة الامريكية ترفض دفع اي فدية مالية لإخلاء سبيل أي من مواطنيها.
وكشف والكر أن فولي تمتع بشخصية طيبة خلال الاسر وكان يضفي الابتسامة على وجوههم ويشارك مقتنايته معهم وكانت لديه امنية واحدة أن يحصل على حريته”.