
أشارت مصادر متابعة للتطورات الميدانية في طرابلس والشمال أن العملية التي يشنّها الجيش هي الاعنف منذ زمن طويل، باعتبار انه قرر بسط سيطرته بالكامل ولا عودة الى الوراء.
ولفتت المصادر إلى أن الجيش عازم على إثبات أن زمن اطلاق النار والتعدي على الجيش ولّى، وزمن الاختباء داخل باب التبانة انتهى وقته، خصوصا بعد أن جدّدت قيادات المدينة وأهلها رفضهم للارهاب بكل أشكاله وتمسكهم بالدولة وبمؤسساتها كافة وفي مقدمتها المؤسسات الامنية، وان لا سلاح غير سلاح الشرعية وحده.