اشارت مصادر اسلامية من منطقة المنية لصحيفة “النهار” أن “نشأة الشيخ خالد حبلص كانت سلفية جهادية وانه عرف منذ بداية ظهوره للناس بمواقفه المتصلبة وبتسلطه في كل الامور، وهذا ما لم يجعله على توافق مع “هيئة علماء المنية” المعروفة باعتدالها”، لافتة الى أن “كان على صلة مع احد المشايخ السلفيين في طرابلس وهو داعي الاسلام الشهال لكنه تركه منذ مدة نظرا لانه تبنى خطابا عالي النبرة ضد الجيش لم يؤيده فيه الشهال، وربما ايضا لاسباب اخرى مالية وغير مالية”.
وعلمت “النهار” أن “حبلص بدأ يبرز الى العلن في أواخر معارك الجبل والتبانة حيث كان يأتي على رأس مجموعة مسلحة من بحنين ويشارك في المعارك ضد جبل محسن، وانه حاول مرارا التحرك عسكريا خلال معركة عبرا التي خاضها الجيش ضد الشيخ احمد الاسير، الا ان الجيش منعه وحاصره وشل قدرته على الحركة”، مشيرة الى أن “المؤسسات الامنية كانت على علم بوجوده وحركته وخطورته، لكنها كانت تتريث في التدخل حتى لا تأخذ الامور منحى طائفيا ويقال ان الجيش يستهدف احد مشايخ السنة في المنطقة فتكبر الفتنة عبر مدها باشاعات مغرضة هدفها ايجاد جو من التوترات وربما المواجهات العسكرية بين الجيش وحبلص، ومن خلفه أهل السنة في تلك المنطقة”.