
رأى عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن اضعاف الجيش اللبناني يحصل اذا لم تكن بندقية واحدة موجودة بيد جيش واحد ويأتمر بأمرة واحدة، مشيرا الى أنه اذا انتهت العملية العسكرية هنا في طرابلس فهذا يعني انها معالجة مرحلية ومحلية لجرح محلي.
وقال علوش، في حديث الى قناة “المستقبل”: “اما الجرح النازف في لبنان كله فهو بسبب وجود الميليشيات المسلحة بكل انواعها ولا يمكن ان نقول اننا انتهينا من هذا الامر قبل الانتهاء من كل الميليشيات”ز
وعن فتح ممر آمن للاهالي واستقبال المدارس لهم، أوضح أن “المسألة لا تزال في بدايتها ولكن ما يهم تأمين المأوى. وبالتأكيد هناك حاجات أخرى كالمأكل والرعاية اللازمة وعلى هيئة العليا للاغاثة ان تمد اليد للمساعدة بالاضافة الى المجتمع المدني”.
اما عن موقف “14 آذار” من أحداث طرابلس، فأكد علوش أن “موقفنا واضح بالسياسة بالنسبة الى الوقوف الى جانب الشرعية ورفض الارهاب ولكن نحن بحاجة الى علاج محلي واضح بالنسبة الى المدينة. ومنذ سنوات نطالب بوضع طرابلس والشمال بالعناية الفائقة ولو استطعنا القيام بذلك في السابق لما كانت العواقب كما نراها الآن”.
كما لفت الى أن “هذه المدينة منكوبة على مدى سنوات طويلة وتعاني منذ عقود”، مذكرا بأن “منطقة باب التبانة لطالما بقيت خارج التاريخ والجغرافيا والآن ندفع ثمن الاهمال الذي عانينا منه على مدى سنوات طويلة”.
وعن صدور حكم الاعدام بحق العسكري المخطوف علي البزال، اعتبر علوش أننا “في وسط عاصفة والوضع الذي وضعنا فيه منذ دخول “حزب الله” الى سوريا كنا نؤكد أنه سيؤدي بالنتيجة الى إدخال لبنان بالعاصفة الاقليمية بأجمعها لذلك للاسف أسماء الضحايا وأعدادهم ستكون تفاصيل في مسألة صعبة جداً لذلك علينا بالصبر وأن نتمسك ببلدنا وبوحدتنا”.