
وقال: “لقد برهنت طرابلس أنها بيئة حاضنة للجيش والقوى الأمنية الشرعية على الرغم من بعض أصوات النشاذ التي تصدر من هنا وهناك، وهي تخالف المزاج العام لأهل طرابلس والسنة عموما”.
وختم: “إننا إذ نحيي أرواح الشهداء من عسكريين ومدنيين، ونتمنى الشفاء للجرحى، ندعو الحكومة على استكمال قرار الحسم الأمني بوضع خطة اقتصادية – تنموية عاجلة لطرابلس وعكار والضنية والمنية، تهدف إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة والمساعدة على إيجاد فرص عمل للشباب تنتشلهم من البطالة وشرورها”.
