#adsense

البطريرك يوحنا العاشر من أثينا: لبنان يرزح تحت صليب شقاء هذا المشرق

حجم الخط

احتفل بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر، مع رئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان ايرونيموس الثاني بالقداس الالهي لمناسبة عيد القديس ديمتريوس، في كنيسة القديس ديمتريوس في أثينا. وشاركهما في الخدمة مطارنة وكهنة من الكنيسة اليونانية والأنطاكية.

 

وفي نهاية القداس، ألقى رئيس اساقفة اثينا واليونان كلمة رحب فيها بيوحنا العاشر “بطريرك كنيسة الآباء من أمثال الذهبي الفم ويوحنا الدمشقي”. واعتبر رئيس اساقفة اثينا واليونان ان “كنيسة أنطاكيا تعيش شهادتها للمسيح وسط هذه الظروف الصعبة”.

 

من جهته دعا يوحنا العاشر الى إحلال السلام في سوريا ولبنان، مستنكرا “كل ما يحدث من ترهيب وتكفير غريب عن واقع عيش المشرق”.

 

وعن سوريا قال: “أجيء إليكم حاملا لعذابات أنطاكيا أيضا، لعذابات شعب في سوريا يطلب الحياة الكريمة. شعب يقتل، ويهجر، وينزح أبناؤه إلى العراء، وتهدم بيوته وكنائسه ومساجده، ويجوع أطفاله ويموت مرضاه من غلاء الدواء أو من انعدام الطبابة، شعبٍ طيب مصلوبٍ، يتوجع توجعا شديدا من وطأة إرهابٍ وتكفيرٍ، شعب يتوق وله الحق أن يتوق إلى عودة الأمان أولا إلى دياره، شعبٍ يخاف ويقلق على مصيره ومستقبل أولاده”.

 

 

ولم يغفل لبنان والعراق، فقال: “جئتكم وشمعتي مضاءة من أجل لبنان الذي يرزح بدوره تحت صليب شقاء هذا المشرق. جئتكم من العراق الذي عانى ويعاني الويلات. جئت لأقول إن كل ويلات الدنيا نطمرها في جلجلة صليب ربنا وكل الصعوبات ندثرها بحجر قبره الفارغ وكل العوائق ننساها عندما نتذكر أن أجدادنا كانوا هناك منذ ألفي عام وذريتهم باقية وستبقى”.

 

وكان يوحنا العاشر زار المطران قسطنطين بابا ستفانو، مطران بغداد والكويت السابق، في منزله في أثينا، وذلك “تقديرا لعطاء رجل كبير في كنيسة أنطاكيا، كي يؤكد أن أنطاكيا الأرثوذكسية بكل أحبارها تكبر فيه خصاله، وتطلب صلواته بعدما عرفت له خدمات شتى منذ خمسينيات القرن الماضي”. ورافقه في الزيارة المطارنة أنطونيوس (المكسيك)، بولس (استراليا)، والأسقف أفرام الوكيل البطريركي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل