
وبعدما تبارك المؤمنون من الذخائر، بقيت ابواب الكنيسة مفتوحة حتى صباح اليوم التالي، حيث حضر العشرات من المؤمنين ايضا للتبارك من قديسة لبنان وللسجود امام القربان المقدس.
وصباح الاحد وقبل القداس الالهي، تحدث مرافق الذخائر الاب بولس قزي عن “اهمية رفقا في زمننا الحاضر”، ناقلا شهادة حياة إحدى حالات الشفاء التي تمت اخيرا في لبنان.
بعدها، احتفل الاب مهنا بالذبيحة الالهية بمشاركة الاب قزي والشماس الياس نعوم من القامشلي في سوريا، وتنوع الحضور بين الموارنة والسريان الارثوذكس والارمن الارثوذكس والروم الملكيين الكاثوليك والروم الارثوذكس والاميركيين.
وبعد القداس، تقدم المؤمنون من الذخائر ليتباركوا منها ووزعت عليهم صور القديسة رفقا وزيت وتراب من ضريحها في دير مار يوسف- جربتا حملتها معها ممثلة الدير الاخت راغدة انطون.
يذكر ان الصحف الصادرة في دنفر اشارت الى هذه الزيارة بصفحاتها الرئيسية لافتة الى ان “الشرق وجوده مسيحي لا يتزعزع”.
ويشار الى ان كنيسة القديسة رفقا في دنفر هي الكنيسة الاولى في الولايات المتحدة الاميركية التي حملت اسم رفقا وتم تدشينها عام 2007. وتنتقل الذخائر مع الوفد المرافق صباح الاثنين الى مدينة ديترويت.
