
ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام صباح الإثنين في السراي الحكومي، اجتماعا امنيا حضره نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل أشرف ريفي وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
شارك في الاجتماع الأمين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، مدير المخابرات في الجيش العميد ادمون فاضل ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان.
بداية، وقف المجتمعون دقيقة صمت حدادا على شهداء الجيش والضحايا المدنيين. بعدها عرض العماد قهوجي والقادة العسكريون والأمنيون تطورات الاوضاع الأمنية في طرابلس وعمليات التصدي للارهابيين في عاصمة الشمال وبعض مناطق المنية.
وأكد الرئيس سلام في الاجتماع “ضرورة متابعة المواجهة التي يقوم بها الجيش والقوى الامنية ضد الخارجين عن القانون الى أي جهة انتموا ومهما كانت الشعارات التي يتلطون خلفها”، ورفض “العودة الى حالة التفلت الأمني التي كانت فيها طرابلس واهلها رهائن لمصلحة مشاريع مشبوهة”.
وشدد الرئيس سلام على أن “الحكومة تقف صفا واحدا وراء القوى العسكرية والأمنية الشرعية في المعركة التي تخوضها لضرب الارهابيين وإعادة الأمن والأمان الى طرابلس والشمال”، مؤكدا أنه “يولي عناية خاصة للأوضاع الانسانية المتأتية عن المعارك”، موضحا انه “طلب من الوزارات المعنية ومن الهيئة العليا للاغاثة القيام بواجباتها في هذا المجال وعدم توفير أي جهد لاصلاح الاضرار وتلبية احتياجات الاهالي والتعويض عليهم”.
ونوقشت في الاجتماع الخطط العسكرية الموضوعة واتخذت في شأنها القرارات المناسبة.