
وضعت حرب طرابلس أوزارها فجر الاحد الاثنين، وانسحب قادة المحاور وكوادرهم عبر الممر الآمن الذي فتحه الجيش بناء لرغبة رئيس الحكومة تمام سلام ووزير العدل اللواء اشرف ريفي وهيئة علماء المسلمين في المدينة لغاية اخراج الجرحى والمدنيين الخائفين من سوء المصير.
وفي معلومات لـ “الأنباء” ان المسلحين المنسحبين، ويفترض ان يكون بينهم شادي المولوي واسامة منصور القياديان الرئيسيان للتنظيمات الاصولية المسلحة في منطقة باب التبانة، غادروا التبانة ضمن موكب من 15 سيارة ذات زجاج مغشى باتجاه الضنية، وهناك كان بانتظارهم انصار لهم تابعوا لهم الى جرود الضنية الوعرة والعالية ليستقروا في منطقة تعرف باسم عيون السمك.