
أوضح مصدر حكومي في طرابلس لصحيفة “المستقبل” أنّه وفور توقّف الاشتباكات عمدت جمعيات أهلية في المدينة إلى تأمين حافلات ركاب عملت على نقل المدنيين النازحين إلى المدارس الرسمية الكائنة في مناطق آمنة، بينما تمّت مساعدة أفراد العائلات الراغبين بالانتقال إلى منازل أقرباء لهم أو أماكن سكن بديلة متاحة لإيوائهم. في وقت تولّت سيارات الصليب الأحمر عملية إسعاف الجرحى والمرضى إلى المستشفيات للمعالجة.
وخلص الاجتماع السياسي والديني الذي عقد في دارة النائب محمد كبارة إلى التأكيد على أنّ طرابلس كانت ولا تزال في كنف الدولة والمؤسسات الشرعية، وأنها تقف ضد الإرهاب من أي جهة أتى. وأعرب المجتمعون في هذا السياق عن رفضهم المطلق لأي اعتداء يستهدف المواقع العسكرية أو يطال العسكريين، مع التشديد في الوقت عينه على وجوب تحييد المدنيين عن المعارك الدائرة مع المجموعات الإرهابية المسلحة.