#adsense

“نداء تونس” يتقدم على “النهضة” في النتائج الأولية للإنتخابات

حجم الخط

قال مصدر حزبي لـ”رويترز” فجر الاثنين، إن حزب “نداء تونس” العلماني فاز بأكثر من 80 مقعداً في البرلمان الذي سيضم 217 نائباً مقابل 67 مقعداً لـ”حركة النهضة” الإسلامية وفقاً لإحصائيات أولية.

ومن المتوقع أن تعلن الهيئة المستقلة للإنتخابات اليوم الإثنين، النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية. واذا أكدت الهيئة هذه النتيجة فستكون نكسة لـ”حركة النهضة” التي فازت بأغلب المقاعد في انتخابات 2011 عقب الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وكان أدلى الناخبون في تونس بأصواتهم الأحد في أول انتخابات تشريعية وفق دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه بداية 2014 وبلغت نسبة المشاركة غير النهائية 61,8 في المئة، رغم أن الإقتراع حاسم في هذا البلد الذي ينظر اليه باعتباره “بارقة أمل” في منطقة مضطربة.

وترتدي هذه الانتخابات أهمية بالغة إذ سينبثق عنها برلمان وحكومة منحهما الدستور الجديد صلاحيات واسعة، مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.

وقال الباجي قائد السبسي زعيم حزب “نداء تونس” في تصريحات إثر غلق مكاتب الإقتراع، إن حزبه لديه “مؤشرات ايجابية” تفيد بأن حزبه في الطليعة، بيد أنه حرص على التاكيد انه لا يمكن الحديث عن نتائج الانتخابات قبل الإعلان الرسمي من قبل هيئة الإنتخابات.

ورفض “حزب النهضة” من جهته إعطاء أي توقعات. ورفض أحد قادته عبد الحميد الجلاصي إعطاء توقعات، داعياً الطبقة السياسية الى انتظار اعلان النتائج المتوقع اليوم الإثنين.

وأعلنت الهيئة المستقلة للإنتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 61,8 في المئة ما يمثل أكثر بقليل من ثلاثة ملايين ناخب في كل أنحاء البلاد. وكان نحو 4,3 ملايين تونسي شاركوا في انتخابات المجلس التأسيسي العام 2011 والتي فاز فيها “حزب النهضة”.

وبدأت فور انتهاء التصويت عملية فرز الأصوات العلنية بحضور كل من يرغب وخصوصاً أعضاء القوائم المترشحة والمراقبين.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين خمسة ملايين و285 ألفاً و136 بينهم 359 ألفاً و530 يقيمون في دول أجنبية، بحسب إحصائيات الهيئة المكلفة تنظيم الإنتخابات.

وبالنسبة الى المقيمين في الخارج، بدأت عملية التصويت الجمعة واستمرت حتى الأحد.

وتنافست في الإنتخابات التشريعية 1327 قائمة (1230 قائمة في الداخل و97 في الخارج) موزعة على 33 دائرة انتخابية (27 في الداخل و6 في الخارج) بحسب هيئة الإنتخابات.

وتضم القوائم الانتخابية أسماء نحو 13 ألف مرشح “على أساس مبدأ “المناصفة” بين النساء والرجال، وقاعدة التناوب بينهم داخل القائمة” الواحدة، وفق القانون الإنتخابي.

وسينبثق عن الانتخابات “مجلس نواب الشعب” الذي سيمارس السلطة التشريعية لمدة خمس سنوات.

وسيضم المجلس 217 نائباً بينهم 199 عن 27 دائرة انتخابية في الداخل و18 نائبا عن ست دوائر في الخارج.

وفي مكاتب الإقتراع كانت الأجواء جيدة حيث كان ناخبون يتبادلون التهاني بعد التصويت وتلوين سبابتهم اليسرى بالحبر الإنتخابي.

وقالت صفاء الهلالي (مدرسة 27 عاماً) “لأكون صريحة لقد جئت للقيام بالواجب أكثر مما هو اقتناع باللوائح المتنافسة” مضيفة “يتعلق الأمر بمستقبل الشباب والأجيال القادمة”.

ورغم المخاوف من حدوث إضطرابات خصوصاً هجمات إرهابية، فقد جرى الإقتراع دون حوادث تذكر.

ونشرت السلطات 80 ألف جندي وشرطي لتأمين هذه الإنتخابات التي سينبثق عنها أول مجلس شعب للجمهورية الثانية لولاية من خمس سنوات.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل