بدأ الرئيس الافغاني الجديد اشرف غني اول زيارة رسمية له الى الصين، الجار المهتم جدا بثروات افغانستان المنجمية لكنه قلق من فراغ امني بعد رحيل قوات حلف شمال الاطلسي.
ويرافق الرئيس الافغاني الذي كان استاذا جامعيا في الولايات المتحدة وجرى تنصيبه الشهر الماضي، وفد كبير وسيلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ اضافة الى عدد من كبار المسؤولين الصينيين للحث على الاستثمار في افغانستان.
وسيوقع الرئيس الافغاني سلسلة اتفاقات ثنائية كما سيشارك الجمعة في مؤتمر دولي حول اعادة اعمار افغانستان يعرف بـ”عملية اسطنبول” ويضم خصوصا دول آسيا الوسطى اضافة الى الصين والهند وروسيا.
وتتقاسم الصين حدودا قصيرة تمتد 76 كلم مع افغانستان عند تخومها الشمالية الغربية في شينجيانغ، كما انها مهتمة بثرواتها من المناجم.
لكن شينجيانغ تشهد منذ اكثر من سنة تصعيدا في اعمال العنف ضد الوجود الصيني من قبل شريحة متشددة من الاويغور الاتنية المسلمة الناطقة باللغة التركية والتي تشكل غالبية سكان هذه المنطقة. وردا على ذلك شنت بكين حملة شديدة لـ”مكافحة الارهاب”.