
أشار نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، الى أن “اللقاء تناول موضوعين اساسيين، الموضوع الاول الاوضاع في البلاد التي تستوجب منا جميعا تضافر الجهود، كلبنانيين وسياسيين، ان نؤمن الغطاء الكامل للجيش اللبناني لكي يستطيع ان يكمل هذه المهمة الوطنية التي يقوم بها بمحاربة الارهاب وبفرض الامن والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ان يتعرض لأمن الوطن. واعتقد اننا جميعا يجب ان نقوم بهذه المهمة، وعلينا كلبنانيين بعيدا عن مذاهبنا وطوائفنا ومناطقنا ان نؤمن هذا الغطاء السياسي للجيش. وبالمناسبة اريد ان احييي الجيش واقف اجلالا امام شهدائه، واحييه ايضا للحزم الذي يعالج به الامور، وخصوصا في الايام الاخيرة. واقول اننا جميعا كمسؤولين نشد على يده ونؤكد له ان لديه الغطاء السياسي الكامل لكي يقوم بمهامه”.
اضاف: “الموضوع الثاني الذي توقفنا عنده هو الازمة التي وصلنا اليها، مع الاسف، وكنا نخشى منها والتي تتعلق بإنتهاء ولاية مجلس النواب اللبناني. الحكومة مع الاسف الشديد لم تقم بدورها ولم تتخذ الاجراءات اللازمة لكي تجري الانتخابات مثل عدم تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات. ونحن وصلنا الى هذا الوضع، إذ لم يعد الوضع امام التمديد او إجراء الانتخابات، بل اصبحنا امام الفراغ او التمديد للمجلس النيابي”.
وتابع: “بكل صراحة اقول ان الرئيس بري قال لي بوضوح كلي: “تفضلوا تحملوا مسؤولياتكم كنواب وكأفرقاء وكـ”قوات لبنانية”. انتم اليوم امام خيار اما الفراغ وما يستتبعه، وكلنا نعلم ما يستتبعه، او ان تتخذوا موقفا”. وقلت لدولته ما هو موقفنا من التمديد. فأجابني بكل وضوح: “انت تعلم ايضا ان هناك موضوعا ميثاقيا وطنيا كبيرا، وانا الرئيس بري احترم هذه الميثاقية، وفي حال شعرت ان القوى المسيحية الفاعلة مصرة كلها على موقفها، انا لا اعرف ما الذي سيكون موقفي امام الفراغ او التمديد”.
وختم عدوان: “الحقيقة، نحن امام مأزق، والبلاد امام مأزق، ومع الاسف لم نستطع ان نتدارك ما وصلنا إليه. وانا انقل بكل صدق الجو الذي وضعني فيه الرئيس بري وحملني مسؤوليته لكي انقل ذلك الى حزب “القوات” والى حلفائنا والآخرين. وسيكون لي في الايام القادمة اجتماعات ولقاءات عديدة وخصوصا مع الرئيس بري لنرى كيفية التعاطي مع هذا الموقف”.
ووعن ما اذا كان هناك توجه لدى “القوات” للسير بالتمديد أجاب: “نحن لسنا في هذا الاطار الآن. نحن امام طرح المشكلة لنرى كيف يجب ان نتعاطى معها”.
مضيفاً: “المطروح اليوم لم يعد التمديد او الانتخابات، بل اصبح المطروح اما الفراغ او التمديد نظرا للوضع الذي نحن فيه وبالتالي ايضا اكد ان هناك الموضوع الميثاقي”.
