#adsense

الجيش نفذ مهمته في الشمال بكفاءة وكسر مربع الفكر التكفيري

حجم الخط

على وقع المواقف السياسية والعسكرية النافية وجود تسويات كفلت انهاء الاشتباكات في طرابلس، قالت مصادر سياسية مطلعة ان الجيش نفذ بكفاءة عالية المهمة المنوطة به شمالا، بالقدر الممكن والمتاح، خصوصا انها جاءت في منطقة لبنانية وبيئة طائفية معينة وضمن قرار سياسي، وفي احياء شعبية مكتظة بالمدنيين.

والاهم في رأي المصادر، ان الجيش كسر المربع الذي كان يشكل مشروعا تمدديا للمسلحين يأوي المتطلعين الى الفكر الجهادي التكفيري، وجاءت الضربة لتقضي على هذا الحلم وتشكل عبرة للكثيرين من اصحاب هذا التوجه. كما انها اثبتت ان مدينة طرابلس ليست كما تردد بيئة حاضنة للارهاب بدليل مواقف اهلها وفاعلياتها ووقوفهم صفا واحدا خلف المؤسسة العسكرية.

ولم تغفل المصادر الاشارة الى توازن الرعب القائم بين الدولة والجيش من جهة والمسلحين الذين يشكلون حالا واحدة في طرابلس وعرسال والقلمون وحمص، اذ يستخدمون ورقة العسكريين المخطوفين للضغط على الدولة، وكلما اقدم الجيش على اجراء عسكري يهددون بذبح المخطوفين. واستنادا الى هذه المعادلة، مضاف اليها الواقع الداخلي اللبناني بتعقيداته، يصبح هامش تحرك الجيش غير مفتوح بالكامل.

واضافت ان الاشتباكات المأساوية على سلبياتها وما خلفت من خسائر في الارواح والممتلكات، اعطت اشارات ايجابية ومطمئنة، اهمها عدم تحرك خلايا ارهابية نائمة كان البعض اوحى بانها ستهب دفعة واحدة في مناطق الشمال لمناصرة “داعش” و”النصرة”، ولم تشتعل منطقة عكار كما أوحى هؤلاء وبقيت جبهة عرسال مضبوطة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل