
اوضح النائب محمد كبارة لـ”المركزية” ان “هذه المجموعات المسلّحة ليست وليدة اليوم إنما منذ اشهر”، وسأل المسؤولين الامنيين “لماذا سمحتم لهؤلاء بالتمركّز في باب التبانة ولعب دور تصوير طرابلس بانها مدينة خارجة عن الدولة”؟ ورافضاً “تصوير طرابلس انها خارج الشرعية والدولة”.
وقال: “طرابلس هدأت والاهالي مرتاحون، خصوصاً في التبانة اذ يتجاوبون مع الجيش في شكل كامل، واصحبت كل طرابلس تحت سيطرة الجيش اللبناني وفي الاساس خيارها الدولة والمؤسسات وترفض المجموعات المسلّحة”، وشدد على ضرورة ان “تشعر الدولة بوضع طرابلس”.
واوضح رداً على سؤال ان “طرابلس مدينة كبيرة فيها ازقّة وشوارع ضيّقة، لذلك لا يستطيع الجيش والقوى الامنية القاء القبض على المسلّحين في شكل سهل”، معوّلاً على “اهل باب التبانة لمساعدة الجيش في القاء القبض على المسلّحين”، ومؤكداً ان “اهالي طرابلس، خصوصاً باب التبانة متجاوبون مع الجيش والقوى الامني في شكل كامل وكان لهم الدور الكبير في ايجاد حلّ للاشتباكات”، ومؤكداً ان “طرابلس ليست حاضنة للارهاب”، وشاكراً كل من ساهم في وقف الاشتباكات في طرابلس على رأسهم الرئيس سعد الحريري الذي كنا على تواصل مستمر معه والرئيس فؤاد السنيورة ونوّاب ووزراء طرابلس”.
اضاف كبارة “الاشتباكات لن تتجدد، وهذه المرّة الاولى التي اشعر فيها بالاطمئنان والراحة على طرابلس”، مشدداً على ضرورة “انماء المناطق الفقيرة، خصوصاً طرابلس لانه تجب معالجة اسباب العنف”، وداعياً الحكومة الى “صرف سلفة خزينة سريعة للمتضررين”.
وتابع: “طرابلس مع الدولة ولكن يجب ان يشعر اهلها بان الدولة معهم، من يشوّه صورة طرابلس الحقيقية لا يتعدّون الـ1% لذلك “حرام” ان يُعاقب 99% الذين مع الدولة، لذلك يجب المباشرة بتنفيذ خطة انمائية للمدينة”، ولافتاً الى ان “التعويضات التي اقرّت للمتضررين من جولات العنف السابقة لم تُدفع حتى الان، لذلك لن نسمح الان بهذا “التباطؤ” في العمل”.
واذ ذكّر كبارة باننا “كنّا وما زلنا نرفع الغطاء عن اي مخل بالامن”، اكد ان “الفقر والظلم سيؤديان في النهاية الى الانفجار”، ومعلناً عن “زيارة لفاعليات طرابلس لرئيس الحكومة تمام سلام فور عودته من برلين للطلب منه تسريع تنفيذ خطة انمائية للمدينة”.