رأى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي أن “الوضع في طرابلس بات مقبولا، ولكن التحدي الاساسي اليوم يتمثل بكيفية معالجة المواضيع الانسانية”. ولفت بعد لقاء وزير الدفاع سمير مقبل ان “الاساس بالنسبة الينا هو معالجة الاسباب وهي بالدرجة الأولى تتمثل في غياب المقومات الاجتماعية والانمائية للمنطقة”.
وعما تردد عن تسوية حصلت بطلب من قيادات المدينة، أجاب: “لم نرع اية تسوية من اي شكل كان، وفي الاجتماع الأخير الذي عقدناه في منزل صاحب السماحة الشيخ مالك الشعار وضم قيادات المدينة ورئيس فرع المخابرات في الشمال، بحثنا في سبل بسط الأمن ومراعاة ضرورة الحفاظ على ارواح المدنيين، وهذا ما قام به الجيش، بتوجيه من القيادة”.
من جهته، اكد مقبل ان لا تسوية في طرابلس وغيرها، والجيش قام بعمليات عسكرية، ويجب الإشادة بالعمليات التي نفذت وبالشهداء وبالابطال وبالقيادة العسكرية”. وشدد على ان “الجيش والقيادة العسكرية مستمرون في عملهم، ولن يكون هناك اي تراجع بل العملية مستمرة لتنظيف المنطقة من المسلحين ومن جميع الارهابيين”.