
شكّلت مواقف الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله تجسيداً عملياً للتوتّر السعودي-الإيراني، الذي يمكن أن ينسحب محلياً بعد تحميله السعودية “مسؤولية وقف أفعال التكفيريين وإسلامهم الزائف”، وتشديده على أنّ “عمق فكر التيار التكفيري هو الفكر الوهابي”