#adsense

ماذا وراء مداهمات صيدا؟

حجم الخط

دهمَ الجيش أحياءَ عدّة في صيدا القديمة بحثاً عن مطلوبين للاشتباه بتخطيطهم لعمل إرهابي في المدينة، وعثرَت وحداته على أسلحة
«آر بي جي»، وبنادق رشاشة فنقلتها الى إحدى الثكنات العسكرية، وقد فرض الجيش طوقاً أمنياً في محيط باب السراي داخل صيدا القديمة.

وأفادت مصادر امنية “الجمهورية” أنّ المنزل الذي وُجد فيه السلاح هو للفلسطيني (م.آ) المتواري عن الانظار، وهو من أنصار الشيخ الفار أحمد الأسير، في وقت بوشِرت التحقيقات لمعرفة أهداف العمل الإرهابي وكشف من يقف وراءه.

وعلمَت “الجمهورية” من مصادر أمنية أنّه يُشتبَه بكلّ من الفلسطينيين: فؤاد.أ ومحمد.ف وأحمد.ش وشاهين.س، لتورّطهم في العملية.
وأوضحت قيادة الجيش أنّ “وحدة من الجيش دهمت منزل الفلسطيني أحمد عدنان شرف، من دون العثور عليه، والذي كان يخطط لمهاجمة مركز تابع للجيش في الجنوب”.

وقد ضبطت داخل منزله بندقية كلاشنكوف وقاذف “آر بي جي” مع 17 قذيفة عائدة لها، إضافة إلى عبوتين معدتين للتفجير زنة كل منها كلغ ونصف، وصواعق كهربائية وأعتدة عسكرية مختلفة”>

ودهم الجيش أيضاً «منزل الفلسطيني مالك الآغا، وأوقفه، وضبط بندقية كلاشنكوف وكميّة من الذخائر العائدة لها، جهازاً لاسلكياً وأعتدة عسكرية متنوعة. وقد تم تسليم الموقوف مع المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم».

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل