سأل عضو كتلة المستقبل النائب رياض رحال: “أي لبنان نريد؟ هل نريد لبنان الإزدهار والتقدم والحضارة؟ أم نريد لبنان العصر الحجري وعرض العضلات والحروب والويلات والكوارث؟”.
واضاف في حديث الى اذاعة “الشرق”: إننا نشتهي في لبنان انتخاب رئيس جمهورية، وفتح المجلس النيابي للتشريع، وحكومة لا يحكمها شخص اسمه السيد حسن نصر الله، نشتهي المياه والكهرباء والتخلص من النفايات، نشتهي القضاء الحر العادل غير المحكوم من طرف معين، نشتهي التعليم في المدارس والجامعات، هذا خو لبنان الذي نريده؟”.
وتساءل رحال: “هل يوجد بلد فيه سلاح متفش على كل الأراضي اللبنانية من الشمال إلى الجنوب؟”، مشيرا الى ان من “يعطل نصاب انتخاب رئيس للجمهورية هو حزب الله والتيار الوطنب الحر”، معتبرا ان “الشعب يجب أن ينزل إلى الشارع سلميا مثلما نزل في ال2005 ويقول لا نريد سلاحا إلا سلاح الجيش اللبناني”، لافتا الى “ضرورة المحافظة على القضاء سليما ومعافى، لأنه في ظل عدم وجود قضاء حر وسليم لا يوجد بلد”.
اضاف ان “الجيش انتصر في طرابلس”، داعيا “القيادة العسكرية بأن لا تدخل بأي تسوية، بل تكمل طريقها حتى الآخر، فتستعمل القوة العادلة على كل الأراضي اللبنانية، يعني أن لا تضرب في طرابلس ولا يمكنها الدخول إلى الضاحية الجنوبية، عندها يضعف الجيش، لذا ليضرب بيد من حديد في كل المناطق على كل الأراضي اللبنانية، لاننا نريد تطبيق القانون على كل لبنان”.
ونفى “شائعات حول وجود مجموعات مسلحة لجأت إلى عكار”، معتبرا ان “من يرد إشعال الفتنة هو من يطلق الشائعات”، مشيرا الى انهم “يضعون الرعب والخوف في نفوس المسيحيين، مع العلم أن 99 بالمئة من القرى السنية معروف عنها اعتدالها، وهناك التعايش مع بعضنا البعض، وعلى المسيحي أن لا يخاف”.