.jpg)
استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية”الدكتور سمير جعجع عضو كتلة الكتائب النائب سامي الجميل في حضور عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب البير كوستانيان وممثل القوات اللبنانية في الامانة العامة لقوى “14 آذار” ادي ابي اللمع على مدار ساعة ونصف، خرج بعدها الجميّل مكتفياً بالتعليق “ان الأجواء كانت إيجابية ووديّة”.
ورداً على سؤال، أشار الجميّل الى ان “البلد كلّه في مشكل كبير والوقت ليس ملائماً الآن لنتحدث في التفاصيل الصغيرة “.
وعن التمديد للمجلس النيابي، أكّد الجميّل أنه “لا يجوز التمديد لمجلسٍ فشل في كلّ شيء، وان البديل عنه هو “نفض” البلد من أساسه”.
وأفاد مصدر مطّلع على أجواء اللقاء في معراب أنه “جرى تبادل كثيف للآراء وكان الجو ودّياً وجدّياً وجرى التطرق الى مواضيع البلد الرئيسية كموضوع التمديد للمجلس النيابي بحيث جاءت مواقف الطرفين واضحة في هذا الإطار”.
وأضاف المصدر أنه “تم التوقف مطوّلاً عند موضوع رئاسة الجمهورية بحيث كان هناك توافق على عدم الاستمرار بهذه الحالة ووجوب الخروج من هذه الأزمة باعتبار ان التعطيل سيحرم المسيحيين من موقع الرئاسة، من هنا طُرحت بعض الأفكار التي سوف تتبلور في الفترة المقبلة للتوصُل الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وأفاد المصدر ان “الطرفين أجريا جولة أفق حول الوضع الأمني، بحيث أثنيا على العملية الناجحة التي قام بها الجيش اللبناني في طرابلس، فضلاً عن أهمية موقف الطرابلسيين الذين أثبتوا أنهم ليسوا بيئة حاضنة للإرهاب، كما وصفا موقف تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري بالممتاز، الأمر الذي يُثبت صحة التحالفات مع تيار المستقبل ويُناقض الدعاية التي حاول البعض تسويقها بأن “داعش” هم حلفاء القوات والكتائب…”
ولفت المصدر الى ان “موضوع اللاجئين السوريين كان حاضراً في اللقاء، بحيث طرح الجانبان فكرتين للتخفيف من عبء النزوح: الأولى: تنفيذ قرار مجلس الوزراء الأخير بعدم استقبال أي لاجئ سوري بعد الآن وهذه مسؤولية جهاز الأمن العام، والثانية: ضرورة غربلة اللاجئين في لبنان لأنه تبيّن أن قسماً منهم لا يُستهان به أتى من مناطق آمنة في سوريا، وهذه الغربلة قد تُخفف بنسبة 30 الى 50 بالمئة من عبء النازحين”.
وكشف المصدر أنه “تخلل الاجتماع بحثٌ في آلية للتنسيق بين الفرقاء المسيحيين ولاسيما بعد التقارب الحاصل بين حزبي الكتائب والمردة”.
وسُئل المصدر عن سبب غياب الاجتماعات بين القيادات المسيحية بأكملها، فأكّد أنه “من غير المنطقي عقد مثل هذه الاجتماعات طالما أن رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون يُعطل الانتخابات الرئاسية ويضرب بعرض الحائط كل ما يتفق عليه المسيحيون كما أنه لا يحترم ولا يُعير اي أهمية لموقف المسيحيين الآخرين”.
بالصور: سامي الجميل يلتقي د. جعجع في معراب