
القى رئيس الحكومة تمام سلام كلمة لبنان في اجتماع مجموعة الدعم الدولية المنعقد في برلين في حضور ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية، فدق ناقوس الخطر منبها الى تداعيات ازمة النزوح السوري على لبنان امنيا واقتصاديا واجتماعيا داعيا مجموعة الدعم لزيادة التمويل للبنان وتقاسم اعباء الذين يشكلون منافسة غير مشروعة وعامل عدم استقرار في البلاد.
ولخص الرئيس سلام لـ”المركزية” مبادرة المانيا بدعوة مؤتمر مجموعة الدعم الدولية لمساعدة لبنان ومؤتمر النازحين السوريين الى دول الجوار بانها محاولة لادراك الوعي الدولي لمخاطر النزوح وتداعياته على لبنان ودرس كيفية مواجهة التطورات للمساعدة في هذا المجال. وقال انه وجد تفهما تاما لدى مجموعة الدعم للواقع اللبناني ومعاناته جراء ثقل النزوح، كاشفا عن اتفاق على عقد لقاء في جنيف في 9 كانون الاول بدعوة من منظمة الاغاثة الدولية لدرس كيفية تقاسم اعداد النازحين، بعدما اكد الحاضرون في كلماتهم مدى خطورة النزوح على لبنان. واعتبر ان عقد المؤتمرين في المانيا له وزنه واثره في تحريك المجتمع الدولي وحثه على المشاركة في مواجهة النزوح.
وعلمت “المركزية” ان الرئيس سلام تبلغ بعد المؤتمر، ان دولة السويد قررت تقديم 8 ملايين ونصف مليون دولار كمساعدة لصندوق الائتمان من ضمن مجموعة الدعم الدولية للبنان على ان تليها مساعدات عينية اخرى. وقال احد اعضاء وفد لبنان المشارك في المؤتمر المستمر حتى موعد صدور النشرة على ان يصدر عنه بيان ختامي، ان المؤتمر تبنى ورقة العمل اللبنانية التي اقرها مجلس الوزراء مذكرا ان موضوع إعادة تقسيم الاعداد والاعباء كان اثاره الرئيس ميشال سليمان للمرة الاولى في قمة الكويت واستكمله الرئيس سلام في برلين.