كشف أحد الذين شاركوا في اللقاء الذي ضم رئيس الحكومة تمام سلام والوزراء المعنيين بالملف الأمني وقادة الأجهزة الأمنية لصحيفة “الجمهورية” انّ “قائد الجيش العماد جان قهوجي وضعَ المجتمعين في سلسلة الأحداث منذ انطلاقها في طرابلس، والظروف التي رافقت تمدّدَها من المدينة الى منطقة بحنين وساحل عكار والقرى المجاورة لها وصولاً إلى بعض المناطق في سهلِها”.
وتحدّث قهوجي عن “حجم تعاون الأهالي الذي مدّوا الجيش بمعلومات دقيقة حول تحرّكات مشبوهة في عدد من المناطق اللبنانية، الأمر الذي ساهمَ في تدخّل وحدات الجيش في الوقت المناسب من أجل تعطيل محاولة خطف العسكريين الخمسة على إحدى الطرُق الرئيسة شمال المدينة، وفي مناطق أخرى من الشمال، وصولاً إلى زغرتا والضنية التي شهدت محاولات للإخلال بالأمن”.